فهرس الكتاب

الصفحة 672 من 8206

والمتزوّج لا تُريده زوجته يتزوّج عليها !

فمن للمطلقة ؟

ومن للأرملة ؟

وماذا لو كانت هي المطلقة أو الأرملة ؟

أليست تعتبر تمسّك الزوجات بأزواجهن أنانية ؟؟؟

إذًا فلننظر إلى التعدد من عدة جوانب .

ولا يُعكّر على قضية التعدد أن أساء استخدامها بعض أو كثير من الناس

فبعض الناس يتزوّج بأخرى ليُأدّب الأولى !

إذًا صارت الزوجة الثانية ( عصا ) !!!

وما أن تنتهي مرحلة التأديب والتلويح بالزوجة الثانية يُطلقها وتعود إلى بيت أهلها مطلقة !

أو يتزوّج ليتباهى بذلك

أو يتزوّج لمصلحة شخصية أو مقاصد مادية

أو غير ذلك من مقاصد الناس اليوم

إن مقاصد الشريعة أعظم من ذلك

إنه يجب على من أراد التعدد أن يُحسن النيّة في هذا الزواج سواء كانت الثانية أو الثالثة أو الرابعة

بأن يكون قصده:

إعفاف نفسه وأعفاف زوجاته

وتكثير سواد أمة محمد صلى الله عليه على آله وسلم القائل: تزوجوا الودود الولود فإني مُكاثر بكم الأمم .

وستر عورة

وكفالة أيتام في حجر أرملة

ونحو ذلك

فقد تزوّج النبي صلى الله عليه على آله وسلم لهذه المقاصد .

فلم يتزوّج بكرًا سوى عائشة - رضي الله عنها - ولم يتزوّجها لكونها بكر ، بل جاءه الملك بصورتها في قطعة حرير ، كما في صحيح البخاري ومسلم .

فإذا تزوّج الرجل زوجة ثانية أو ثالثة فلا ينبغي للمرأة أن تُقيم الدنيا وتُقعدها على زوجها ، وإنما عليها الصبر والاحتساب .

لأن الزوج لم يرتكب أمرًا مُحرّما ، بل مارس حق من حقوقه المشروعة .

وبعض النساء إن لم يكن كثير منهن تعلم بوقوع زوجها في فاحشة الزنا وربما تحمّلت وسكتت ، لكن أن يتزوّج عليها زوجها فهذه قضية لا تُغتفر !

إنه يجب أن تتحمّل وتسكت في قضية التعدد

وتُقيم الدنيا ولا تقعدها في قضية الفاحشة

وواجب على الزوج إذا عدّد العدل بين الزوجات في النفقة والمبيت .

وأما من تزوّج عليها زوجها فإنها تُنصح بالصبر

فقد تزوّج النبي صلى الله عليه على آله وسلم على زوجاته وصبرن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت