فهرس الكتاب

الصفحة 6735 من 8206

فماحكم ذالك؟؟

(...الجواب...) -

لا يجوز ، والسرقة مُحرّمة ، سواء كانت مباشرة أو كانت آلية عبر الأجهزة .

ولو كان ذلك على سبيل المزاح ، فلا يجوز من عدة وُجوه ، منها:

الأول: أن ذلك من ترويع المؤمن ، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ترويع المسلم ، فقد روى أبو داود من طريق عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُمْ كَانُوا يَسِيرُونَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَانْطَلَقَ بَعْضُهُمْ إِلَى حَبْلٍ مَعَهُ فَأَخَذَهُ ، فَفَزِعَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا . وصححه الألباني والأرنؤوط .

وقال عليه الصلاة والسلام: لا يأخذ أحدكم عصا أخيه لاعِبا أو جَادًّا ، فمن أخذ عصا أخيه فليردها إليه . رواه أبو داو والترمذي ، وصححه الألباني .

الثاني: أن ذلك من التجسس وتتبع عورات المؤمنين ، وقد قال عليه الصلاة والسلام: يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه لا تغتابوا المسلمين ولا تَتبعوا عَوراتهم ، فإنه من اتبع عوراتهم يتبع الله عورته ، ومن يتبع الله عورته يفضحه في بيته . رواه الإمام أحمد وأبو داود ، وصححه الألباني .

الثالث: أن كل إنسان لا يرضى أن يطّلع على خصوصياته ولا أن تكُشَف مِن قِبَل الآخرين .

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: من أحب أن يُزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأته مَنِيّته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر ، وليأتِ إلى الناس الذي يُحِبّ أن يُؤتَى إليه . رواه مسلم .

وهذا معنى قول الناس: عامِل الناس كما تُحِبّ أن يُعامِلوك .

والله تعالى أعلم .

134-اللواط

(...السؤال...) -

أنا قديمًا كنت على معاصي ففعلة اللواط مع أحدهم وكان راضيًا (لم أغصبه)

والأن أنا تبت وهدانى الله عزوجل وصرت مستقيم ولله الحمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت