فهرس الكتاب

الصفحة 680 من 8206

أم هي مخالفات في التعامل مع الباعة ؟

أم هي مخالفات في التعامل مع الهاتف ؟

أم هي مخالفات في التعاملات الأُسريّة ؟

أم هي مخالفات في علاقتنا بربِّنا ؟

أم هي مخالفات في الطهارة ؟

أو في الصلاة ؟

أو في جميع نواحي الحياة ؟

أم مخالفات في وجه الشخص - ذكرًا كان أو أنثى - ؟

أم ... أم ... ؟؟

سَلْ ما شئت ، وتساءل كيفما شئت !

وسَلي ما شئت ، وتساءلي كيفما شئت !

فلا بُدّ من وقفة بل وقفات مع المخالفات

ولدينا الكثير والكثير من المخالفات التي تحتاج إلى تحرير قسيمة بل قسائم

ماذا لو كُنّا نقف أمام كل مُخالفة لنسدد قيمة قسيمة تلك المخالفة ؟

وماذا لو صنعنا صنيع عالم المسلمين ابن وهب ؟

قال ابن وهب: نذرت أني كلما اغتبتُ إنسانا أن أصومَ يوما ، فأجهدني ، فكنت اغتابُ وأصوم ، فنويت أني كلما اغتبت إنسانا أن أتصدقَ بدرهم ، فمِن حُبِّ الدراهم تركت الغيبة .

نحتاج إلى مثل ذلك السلوك وإلى تلك التربية النفسية والرقابة الذاتية

وقد سمعت عن امرأة عاقلة لاحظت أنها تشتري ما لا تحتاج ، فإذا رجعت إلى بيتها وقلّبت أغراضها وما اشترته ندِمت على ما فعلت ، فهذا لا حاجة له وذاك يُمكن الاستغناء عنه ، وتلك الأشياء لا تلزمني ، وهكذا .. فلما رأت ذلك نذرت أنها إذا اشترت شيئًا أن تتصدّق بمثل قيمته ، فكانت تخرج إلى السوق وتقسم المبلغ نصفين ، فإذا اشترت شيئا أخذت من ذلك المبلغ ما يُقابله للصدقة ، فَحَدَّ ذلك من رغبة الشراء وحب التملك لكل شيء .

وربما كان الشيطان يقول: أي بليّة هذه ؟!

وربما كان قعودها في بيتها أحب غليه من خروجها للسوق رغم أن السوق مبيض الشيطان ومفرخه !

فلنتّبع طريقة ذلك العالم الرباني

لنحاول تحرير مخالفة وبأقل الأسعار !

بريال واحد مقابل كل خطأ

وليكن ذلك الريال في حساب الصدقات

مقابل غيبة كل إنسان

مقابل كل تقصير في طاعة

مقابل كل إساءة لإنسان

مقابل تجاوز الإشارات والخطوط الحمراء

مقابل تجاوز حدود الله عز وجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت