فهرس الكتاب
فكنت اذا رايت شيئا كهذا ان اعرف اولا مكان القاعة التي بها الاختبار حتى لو تهربت مني الطالبة اتمكن من اخبار استاذ المادة و له ما يفعل ما يمليه عليه ضميره بعد ان اعلمه، فبعض الحالات كانت تتصنع الاستجابة فكنت ابلغ استاذ المادة و اذهب الى اختباري
و لكن حالات اخرى كانت تتطاول علي الطالبة و ترفض خلع سماعة النقال قبل الدخول الى قاعة الاختبار مع اني كنت حسنة اللفظ معها و عندما لا تستجيب كنت اقول لها اني سابلغ الاستاذ اذا لم تخلع السماعة حيث فضلت اعطائها فرصة للتراجع قبل ابلاغ الاستاذ مباشرة و لكن كنت افاجئ بالقول منها انني لا شان لي بذلك و ما دمت انني ابلغتها فما يجب علي الا الانصراف فهي حرة فيما تفعل و لست انا واصية عليها
الذي يحيرني الان الم يكن علي منع وقوع الغش مادمت رايت الحالة فاصراري على خلع السماعة او ابلاغ الاستاذ قبل دخول الطالبة لقاعة الاختبار كان من وجهة نظري محاولة لمنع الغش
و سؤالي الى اين ينتهي دوري؟ هل يجب علي فقط اسداء النصيحة لها و انصرف الى حال سبيلي و انا واثقة انها ستدخل القاعة و تغش؟ ام اصر على موقفي في عدم دخولها القاعة و عند رفضها ابلغ استاذ المادة؟ مهما كانت ردة فعلها؟! و مهما قيل ان الاستاذ لا يهتم لمسالة الغش و هناك العديد من الطالبات اللاتي يقمن بالغش داخل القاعة سواء بعلم الاستاذ ام بغير علمه؟! و ماذا اقول عندما يقال لي انني لن اغير العالم و هناك الكثير من حالات الغش ؟!
انا مقتنعة انني يجب مواجهة المنكر حين اراه و لكن الى اين ينتهي واجبي؟! هل الابلاغ و الانصراف و ان ادركت النية على القيام بالمنكر ام اتدخل باي طريقة لمنع الحدث؟
الجواب:-