فهرس الكتاب
لا يشك عاقل مُنصِف في تحريم التدخين . بل إن المنصفين من المدخّنين يشهدون بذلك قبل غيرهم ويعرف العقلاء منهم ضرر هذا السم الزعاف ، لما يُعانونه من أمراض .
والعجيب أن البهائم لا تأكل أوراق أشجار التبغ الذي تُصنع منه السجائر ! ولا شك أن التدخين خبيث من جميع النواحي
خبيث الرائحة
خبيث الطعم
خبيث الكسب
وقد قال الله تعالى في صفة نبيِّه صلى الله عليه وسلم: (وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ) والتدخين ضارّ فهو مُحَرَّم لقوله عليه الصلاة والسلام: لا ضرر ولا ضرار . رواه ابن ماجه
ثم إن التدخين فيه إضاعة للمال ، والعبد سوف يُسأل عن ماله: من أين اكتسبه ؟ وفيمَ أنفقه ؟ وقد نُهينا عن إضاعة المال
فقد قدرت إحصائيات رسمية في المملكة العربية السعودية خسائر مستشفى الملك فيصل التخصصي أن علاج الحالات المرضية بين المدخنين بلغت 10 مليارات دولار ، تم إنفاقها خلال 25 سنة مضت ، وهو ما دفع المستشفى إلى الاستمرار في مقاضاة شركات التبغ . اهـ.
ومن الخسائر التي يُسببها التدخين الحرائق التي تنشب من أثر رمي عقب سيجارة، ومن أراد سماع قصص ومآسي بهذا الخصوص فليسمع إلى شريط: عائلة وحريق ، وهو على هذا الرابط:
عائلة وحريق
ثم إن التدخين لا يُسمن ولا يُغني من جوع، كما أن فيه هلاكًا للصحة، فهو يُسبب العديد من الأمراض الخطيرة الفتاكة كسرطان الرئة ، وسرطان البلعوم ، وسرطان الفم وأضرار التدخين بلغت الجنين في رحم أمِّه !
فأثبت الأطباء تأثر الجنين بالتدخين ، سواء كان من قِبل أمه أو من قبل أبيه وهناك أيضا التدخين السلبي ، وهو مضرّ ، وهو أن يُدخِّن شخص وإلى جوار ه آخر لا يُدخِّن ، فيؤثِّر عليه .
وللمزيد من الحقائق حول هذا السم الزّعاف ، يُنظر موقع الجمعية الخيرية لمكافحة التدخين
وهذا: موقع الجمعية الخيرية لمكافحة التدخين
فلا يشك عاقل في تحريم ما جمع الأضرار البدنية والمالية .