فهرس الكتاب
وفي حديث أبي هريرة عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: مَنْ تَرَكَ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه البخاري ومسلم .
أما إذا كان لا يستطيع تغيير المنكَر ؛ فلا يَجوز له الحضور حينئذ . فقد حضر أبو أيوب رضي الله عنه زواج ابن لابن عمر رضي الله عنهما ، فلما رأى سُتورا ( ستائر ) على الجدران رَجَع !
قال سالم بن عبد الله: أعرست في عهد أَبي ، فأذن أبي الناس ، وكان أبو أيوب فيمن آذَنّا ، وقد ستروا بيتي بِِنِجاد أخضر ، فأقبل أبو أيوب فدخل فرآني قائما ، فاطَّلَع فَرأى البيت مُسْتَتِرًا بِنِجاد أخضر ، فقال: يا عبد الله ! أتسترون الجدر ؟ قال أبي - واستحيا -: غَلبننا النساء يا أبا أيوب ! قال: مَن خُشي أن يَغلبنه النساء فلم أخْش أن يَغلبنك ! ثم قال: لا أطعم لكم طعاما ، ولا أدخل لكم بيتا ، ثم خَرَج . قال الألباني: أخرجه الطبراني وابن عساكر عن عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن سالم . وهذا سند جيد . اهـ .
والمسلم مأمور بإنْكار المنكر ، مَنْهِيّ عن حُضوره ، فإذا كان لا يستطيع إنكار المنكر بيده ولا بلسانه فلا أقلّ مِن أن يُنْكِره بقلبِه ، ومِن لوازم الإنكار القلْبِيّ أن يُفارِق الْمَكان الذي فيه الْمَنْكَر ما استطاع إلى ذلك سبيلا .
وإذا عَلِم الناس أن الْمَدْعوِّين يَترُكون حضور مناسباتهم وأفراحهم لأجل ما فيها مِن مُنكرات ؛ تَرَكوا المنكر ولو مِن أجل الناس !
والله تعالى أعلم .
223-هو ضرب من السحر ونوع من الطلاسم
(...السؤال...) -
أود منكَ أن تلقي نظرة على الملف المرفق .. وهذه من الأشياء والأمور التي وجدناها عند هذا الزوج ولم تنفع معه النصيحة بأن هذه الأمور غير صحيحة ومن البدع المحدثة والصورة عبارة عن طلاسم والزوجة لا تعرف كيف تنصحه وترشده إلى الطريق الصحيح وبحاجة لتوجيه ..
(...الجواب...) -