فهرس الكتاب

الصفحة 6867 من 8206

وذلك في قوله: (اللهم إني أسألك بمحمد نبيك وإبراهيم خليلك وموسى كليمك وعيسي روحك ونجيك وبتوراة موسى وإنجيل عيسي وزبور داوود وفرقان محمد(ص) وبكل وحي أوحيته أو سائل أعطيته أو ضال هديته)

فلا يَجوز أن يُسأل الله بأحَدٍ مِن خَلْقِه ، لا نَبِيّ مُرْسَل ولا مَلَك مُقرَّب . قال تعالى: ( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ) .

وتَمَعَّن في هذه الآية حيث لم تُجْعل الإجَابة فيها للرَّسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، فقد ورد قبلها آيات وبعدها آيات سُئل فيها الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم أسئلة جاءته الإجابة مُصدّرة ـ ( قل ) ، أما هذه الآية فصُدِّرت بـ ( فَإِنِّي قَرِيبٌ ) ؛ وما ذلك إلاَّ لأنَّ الدُّعَاء عِبادةٌ مَحْضَة ، لا يَجُوز صَرْفها لغير الله ، وحتى لا يُتوهّم أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم واسِطَة بَيْن الْخَلْق والْخَالِق في ذات العبادة ، فََجاء الْجَوَاب بِالتَّأكِيد: ( فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ) ولَم يَقُل سبحانه وتعالى: فَقَل ، أي يا محمد .

2 -السؤال بِجاه محمد صلى الله عليه وسلم

وذلك في قوله: (أغثنا بجاه محمد) وهذا قد سبق الجواب عنه وتفصيل القول فيه هنا:

وسبق الجواب عن:ما صحة حديث: أن آدم عليه السلام قد تَوَسَّل بِرَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم ؟

3 -اختِصار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بِحرف ( ص ) ! وهذا مكروه لا يُتقرَّب به إلى الله ؛ فإنَّ الله أمَر بالصلاة والسلام عليه .

وهذا سبق التنبيه عليه هنا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت