فهرس الكتاب

الصفحة 7066 من 8206

امتحان البشر: الدورالثاني فيه مرة واحدة والنجاح فيه غير مضمون

امتحان الله: الدور الثاني مفتوح للعبد إلى أن يغرغر قبل الموت والنجاح فيه مضمون بإذن الله

امتحان البشر: الدرجة الكبرى فيه 100 درجة

امتحانه تبارك: الدرجة الكبرى فيه 700 ويضاعف الله لمن يشاء

امتحان البشر: نتيجته للدنيا فقط

امتحان الله: نتيجته للدنيا والآخرة

امتحان البشر: ينسى بعد اجتياز الامتحان

امتحان الله: لا ينسى فهو يحفظ في كتاب مبين

امتحان البشر: جائزته من حبر و ورق

امتحان الله: جائزته جنات الخلود ( اللهم إني أسالك من فضلك)

فعجبًا لمن ينجحون في امتحان البشر ويرسبون في امتحان الله !!!

(...الجواب...)

لا يجوز مثل هذا القول ، وهو مُقارنة صنيع البشر واختباراتهم بِما جاء عن الله ، وذلك لِعِدّة اعتبارات:

الأول: أنهم جَعلوا الامتحان (في كتاب واحد ميسّر(القرآن العظيم ) ) ، فأين سُنة النبي صلى الله عليه وسلم التي بيّنت ما في القرآن ، بل وزادت على ما فيه .

قال عليه الصلاة والسلام: ألا هل عسى رجل يبلغه الحديث عني وهو متكئ على أريكته فيقول: بيننا وبينكم كتاب الله ، فما وجدنا فيه حلالا استحللناه ، وما وجدنا فيه حراما حرمناه ، وإن ما حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم كما حرم الله . رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه .

وفي رواية: ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه ، ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه ، ألا يوشك رجل ينثني شبعانا على أريكته يقول: عليكم بالقرآن ! فما وجدتم فيه من حلال فأحلّوه ، وما وجدتم فيه من حرام فحرِّموه . رواه الإمام أحمد .

الثاني: جعْلهم (فترة الإجابة على الأسئلة تمتد أكثر من سبعين سنة وهو عمر الإنسان) ، وليس كل إنسان يعرف الإجابة يُوفّق للإجابة عن تلك الأسئلة ، بل لا يُوفّق لها إلاّ المؤمن الموقِن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت