لن يسألك كم كان راتبك بل سيسألك كيف أنفقته وكيف لم تتفاخر به أمام الناس لن يسألك ما هو مسماك الوظيفي بل سيسألك كيف أديت عملك بقدر ما تستطيع لن يسألك كم صديقا كان لديك بل سيسألك لكم شخص كنت أنت صديقا مخلصا لن يسألك عن الحي الذي عشت فيه بل سيسألك أي نوع من الجيران كنت
لن يسألك عن لون بشرتك بل سيسألك عن مكنونات نفسك ونظرتك للآخرين لن يسألك كم استغرقت من الوقت لتجد السلام النفسي وتؤمن ببارئك بل سيأخذك لقصرك في الجنة وليس إلى بوابات جهنم
لن يسألك الله عن عدد الأشخاص الذين أرسلت لهم هذه الرسالة بل سيسألك إن كنت قد خجلت من إرسالها لأصدقائك وأنا بدوري قد أرسلتها لكم ،،،، هل سترسلوها لأحد ؟؟؟
في اللحظات السعيدة أثن على الله وسبحه في الأوقات العصيبة توجه إلى الله في اللحظات الهادئة الصامتة أعبد الله في الأوقات الأليمة القاسية ثق برحمة الله وفي كل وقت
(...الجواب...)
هذه الأسئلة تحتاج إلى إثبات أن الله سوف يسألك عنها .
وبعضها - إن لم يكن أكثرها - من القول على الله بغير عِلم .
ولو اقتَصَر على ما ثبت السؤال عنه لكان أولى بمن كَتَبها .
فلو اقتصر - مثلا - على السؤال عن الخمس التي لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يُسال عنها .
وكذلك ما جاء في الحديث:
إن الله عز وجل يقول يوم القيامة:
يا ابن آدم مرضت فلم تعدني . قال: يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين ؟ قال: أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده ؟ أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده .
يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني . قال: يا رب وكيف أطعمك وأنت رب العالمين ؟ قال: أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تُطعمه ؟ أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي .
يا ابن آدم استسقيتك فلم تَسقني . قال: يا رب كيف أسقيك وأنت رب العالمين ؟ قال: استسقاك عبدي فلان فلم تَسقه ، أما إنك لو سقيته وجدت ذلك عندي . رواه مسلم .
فمثل هذه الأشياء سوف يُسأل عنها الإنسان يوم القيامة .