اعزك الله اخى بدينه الاسلام واعزنا به
ثانيا المعادلات والعلميه وما يسمى بالحقائق العلميه في تغير مع الزمن ومع اكتشاف الاجهزه الحديثه ويرى الكثير من العلماء الاجلاء وطلبه العلم ان الربط بين تفسير القران الكريم والمعادلات العلميه سواء قيل بثباتها او لا ان فيه نظر
فماذا سيكون قولك انت ان تغيرت الحقيقه العلميه بعد عشرات السنين او غيرك بعد مئات السنوات وقد تم ربط تفسير القران بها""
(...الجواب...)
أولًا: القول في ذلك ما قُلْتَه أنت - حفظك الله - ، وهو أن حقائق القرآن ثابتة لا تتغيّر وحقائق العِلْم النظري التجريبي قابلة للتغيّر .
قال سيد قطب رحمه الله:
لا يجوز أن نعلق الحقائق النهائية التي يذكرها القرآن أحيانا عن الكون في طريقه لإنشاء التصور الصحيح لطبيعة الوجود وارتباطه بخالقه , وطبيعة التناسق بين أجزائه .. لا يجوز أن نُعَلّق هذه الحقائق النهائية التي يذكرها القرآن , بفروض العقل البشري ونظرياته , ولا حتى بما يسميه"حقائق علمية"مما ينتهي إليه بطريق التجربة القاطعة في نظره . إن الحقائق القرآنية حقائق نهائية قاطعة مطلقة . أما ما يصل إليه البحث الإنساني - أيا كانت الأدوات المتاحة له - فهي حقائق غير نهائية ولا قاطعة ; وهي مقيدة بحدود تجاربه وظروف هذه التجارب وأدواتها .. فَمِن الخطأ المنهجي - بحكم المنهج العلمي الإنساني ذاته - أن نُعَلِّق الحقائق النهائية القرآنية بحقائق غير نهائية . وهي كل ما يصل إليه العلم البشري . اهـ .
ثانيا: ما في ذلك من التَّكَلّف في إيجاد تلك القيمة الزمنية .
ثالثا: بالإضافة إلى أن القرآن كِتاب هداية وليس كِتاب حساب وهندسة !
رابعا: ما يُعارض ذلك التفسير بأنه وَرَدت غير آية في تحديد أيام العُروج .
قال الشيخ الشنقيطي رحمه الله في دفع إيهام الاضطراب:
قوله تعالى: ( وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ) .