ورواه أحمد ، وإسناده ضعيف
قال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده ضعيف . وقال ابن كثير في البداية: ضعيف الإسناد ، ومتنه فيه نَكَارة .
ولم يُورِدوا الصحيح عند أهل السنة في هذه القصة ، وذلك لأن الرواية الصحيحة عند أهل السنة تُدين الرافضة ! وهي أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر وأمّره على الحجيج في تلك السنة ، وممن كان تحت إمرة أبي بكر رضي الله عنه عليّ رضي الله عنه . كما في الصحيحين .
وحديث غدير خُم ، لم يصح فيه النصّ على خلافة عليّ رضي الله عنه .
قال الشيخ الألباني عن حديث غدير خُم: أما ما يذكره الشيعة في هذا الحديث وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في علي رضي اله عنه إنه خليفتي من بعدي . فلا يصح بوجه من الوجوه . بل هو من أباطيلهم الكثيرة . اهـ .
وكذلك حديث"مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح منركبها نجا ومن تخلف عنها هلك"هو حديث ضعيف .
وصَحّ حديث الوصية بالعترة .
وسبقت الإشارة إليه .
أخيرا:
لدى الرافضة من القضايا التي تحتاج إلى تصحيح ما هو أهمّ من الإمامة ، ولدى الرافضة من القضايا الكبرى التي تحتاج إلى مراجعة ، ورمي عدة أحجار في الماء الراكد أولى وأهمّ وأكبر من قضية الإمامة !
وقد دَعا الدكتور موسى الموسوي - خريج الحوزة العلمية - إلى تصحيح أكثر من عشر قضايا كُبرى لدى الرافضة .
ومن القضايا التي استغلها علماء الرافضة في هذا المجال للتلبيس على عامة الأتْبَاع: قضية المهدي المنتظر ، الذي تزعم الرافضة أنه دَخَل سرداب سامراء ! منذ أكثر من ألف سنة !
ومع ذلك فهذا الزعم في مهدي الرافضة باطل !
وذلك لأن الرافضة اختَلَفَتْ في مولد ذلك المهدي المزعوم أصلا !
إلا أنهم اختلقوا تلك الفرية لأجل الهيمنة على الأتباع ، واستمرار الدخل القومي في الخمس ! وسائر الْجِبَايَات والإتاوات والضرائب ! المفروضة على الأتْبَاع !
مهدي الرافضة فهم قد اختلفوا فيه اختلافا كثيرا !