فهرس الكتاب

الصفحة 7225 من 8206

حدثني أبو القاسم جعفر بن محمد قال حدثني حكيم بن داود عن سلمة بن الخطاب عن إبراهيم بن محمد عن علي بن المعلى عن إسحاق بن داود قال أتى رجل أبا عبد الله ع فقال: إني قد ضربت على كل شيء لي ذهبا و فضة و بعت ضياعي ، فقلت: أنزل مكة ، فقال: لا تفعل ، فإن أهل مكة يكفرون بالله جهرة . فقلت: ففي حرم رسول الله ص ؟ قال: هم شَرّ منهم . قلت: فأين أنزل ؟ قال: عليك بالعراق الكوفة ، فإن البركة منها على اثني عشر ميلا هكذا و هكذا ، و إلى جانبها قبر ما أتاه مكروب قط و لا ملهوف إلاَّ فَرَّج الله عنه .

وفي الكِتاب نفسه:

باب فضل زيارة إمام الإنس والجن أبي الحسن علي بن موسى الرضا صلوات الله عليه وفضل مشهده

قال الرضا (ع) : إن بخراسان لبقعة يأتي عليها زمان تصير مختلف الملائكة ، فلا يزال فوجٌ يَنْزِل من السماء وفوجٌ يصعد ، إلى أن ينفخ في الصور ، فقيل له: يا بن رسول الله (ص) وأية بقعة هذه ؟.. قال: هي بأرض طوس ، وهي والله روضة من رياض الجنة ، من زارني في تلك البقعة كان كمن زار رسول الله (ص) وكتب الله تبارك وتعالى له بذلك ثواب ألف حجّة مبرورة وألف عمرة مقبولة ، وكنت أنا وآبائي شفعاءه يوم القيامة .

قال رسول الله (ص) : ستُدفن بضعةٌ مني بخراسان ، ما زارها مكروبٌ إلاَّ نَفّس الله كربته ، ولا مذنبٌ إلاَّ غفر الله ذنوبه .

وأحال في ذلك على كِتاب ( العيون ) وعلى ( أمالي الصدوق ) .

الأئمة يَحفَظُون الْنَّاس !

قال الإمام مُحِبّ الدِّين عباس الكاظمي:

ذهبنا في تشيع جنازة إلى النجف ، وبينما كنت أدخل إلى صحن الإمام (ع) قال لي أحد باعَة الماء - وهو يَعْرِض عليّ طاسَة ماء -: ( يحفظك الإمام ) قُلْتُ: له - وأنا أُخاطِب الجميع:

ألستُم مُسْلِمين ؟!

ألَم تقْرَأوا قول الله في القرآن: (فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) ؟

ومن مظاهر الشرك لدى الرافضة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت