تستطيع استقبال شفرة جديدة بدون إصابتها بأذى.. كما فسر
هذا الاكتشاف، لماذا تتزوج المرأة رجلًا واحدًا، ولا تعدد أزواجا..
وهنا سئل العلماء سؤالًا: لماذا تختلف مدة العدة بين المطلقة
والأرملة؟..
أجريت الدراسات على المطلقات والأرامل، فأثبتت التحاليل: أن
الأرملة تحتاج وقتًا أطول من المطلقة لنسيان هذه الشفرة،
وذلك يرجع إلى حالتها النفسية، حيث تكون حزينة أكثر على
فقدان زوجها، إذ لم تصب منه بضررالطلاق بل توفاه الله..
فلذلك هي لا تستطيع نسيان ذلك الزوج، الذي عاش معها حياة
السعادة.. حياة الفرح.. حياة الحب.. لأن من طبع المرأة الغريزي
الوفاء والإخلاص،وأن الخيانة طبع دخيل على صاحبة القلب
الكبير.. المرأة..
فسبحان الله
(...الجواب...)
لا يكون الكلام دقيقا ، لِعدّة اعتبارات:
الأول: أن عِدّة المطلقة تختلف عن عِدّة الوفاة لأسباب منها:
أ - أن المراد بِعِدّة الطلاق براءة الرَّحم مِن الْحَمل فحسب . بينما رُوعي حقّ الزوج فغي عِدّة الوفاة .
ب - أن عِدّة الوفاة حُدِّدت بأربعة أشهر وعشرة أيام ؛ لأن الروح تُنفخ في الجنين في هذه المدّة .
جـ - أن عِدّة الوفاة يتعلّق بها ما يتعلّق مِن ميراث وغيره ، فلذلك بُنيت في العِدّة على الأحوط .
الثاني: أن الله جَعَل للآيِسة والصغيرة عِدّة ، مع عدم تعلّق شيء في الرحم ، فلا علاقة للصغيرة والآيسة بما قيل أعلاه ، فليس للرحم علاقة بالحمل .
الثالث: أن المرأة لو كانت في خِصام مع زوجها ، أو كانت في هجران معه ثم مات لزمتها العِدّة ، مع عدم تعلق شيء مما قيل في الرَّحِم !
ولا علاقة له بما قيل أعلاه من أنها تتأثر لِموته ، أو تكون وفيّة ، ونحو ذلك .
فقد تكون تتمنّى موته !