فهرس الكتاب
وأما هذا ففيه تَكَلُّف واضح ، وأمس وصلتني رسالة بريدية من موقع يُعنى بالإعجاز العلمي ، عنوانها: حمامة مكتوب على جناحيها ( الله - محمد ) !
وكل هذا مما لا صِحّة له ، ولا مصلحة في إثباته ، ويُخشى من تعريض القرآن للتكذيب ، لأن بعض ما يُذكر لا يشكّ عاقل أنه من صنع البشر .
والله تعالى أعلم .
تعقيب مِن السائل::
بعد البحث عن فتوى في موضوع جبل أحد و ما يشيع بن الناس في المنتديات حول أن اسم نبينا عليه الصلاة و السلام مكتوب عليه كنت قد وجدت فتوى خاصة بسيادتكم حول الموضوع وهي كالتالي
الجواب:
لا شكّ أن جَبَل أُحُد جَبَل يُحِب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه .
قال عليه الصلاة والسلام: أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ . رواه البخاري ومسلم .
وأما هذا ففيه تَكَلُّف واضح ، وأمس وصلتني رسالة بريدية من موقع يُعنى بالإعجاز العلمي ، عنوانها: حمامة مكتوب على جناحيها ( الله - محمد ) !
وكل هذا مما لا صِحّة له ، ولا مصلحة في إثباته ، ويُخشى من تعريض القرآن للتكذيب ، لأن بعض ما يُذكر لا يشكّ عاقل أنه من صنع البشر .
والله تعالى أعلم .
الشيخ عبد الرحمن السحيم
رابط الفتوى
من هنا
لكن شيخنا الفاضل كلما وضعتها في أي منتدى يكون الرد أن الفتوى لم ينص فيها الشيخ بتكذيب الأمر وأنكم اٌكتفيتم بقولكم وأما هذا ففيه تَكَلُّف واضح
شيخا الفاضل نرجو المزيد من التفصيل إن أمكن حفظكم الله
رغم أن التكلف معناه واضح في لغتنا الغراء و هو يعني
(( التكلف هو فعل وقول ما لا مصلحة فيه بمشقة ) )
كما أن الإسلام نهى عن التكلف بصريح القرآن و السنة
قال اللَّه تعالى (سورة ص: 86) : {قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين} .
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:
( أنا وأتقياء أمتي برآء من التكلف) .
وعن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: نهينا عن التكلف. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ