فهرس الكتاب

الصفحة 7306 من 8206

لماذا يحصل معي كل هذا، لماذاااااااااااا ؟!! أكلمت الستة أشهر من الإستغفار، ووقفت بعدما حصلت لي هذه المشاكل، والآن صار لي شهرين، ووقفت مره أخرى، ساااااعدوني أفيدوني، رغم إني أستغفر من قلبي قبل لساني، ويكون استغفار صاااااادقا قبل أن يكون لأي شيء آخر.

(...الجواب...)

قد يكون هذا من باب الابتلاء .

وقد تكون الذنوب الكثيرة بِحاجة إلى مزيد من الاستغفار حتى يزول أثرها ، وهذا مثل ما جاء في أمْر النبي صلى الله عليه وسلم للرجل الذي شكا إليه ما يجده أخوه مِن ألَمٍ في بطنه ، فقال له عليه الصلاة والسلام: اسْقِهِ عَسَلًا ، ثُمَّ أَتَى الثَّانِيَةَ فَقَالَ: اسْقِهِ عَسَلا ، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ: اسْقِهِ عَسَلًا ، ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ: قَدْ فَعَلْتُ ، فَقَالَ: صَدَقَ اللَّهُ وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ ! اسْقِهِ عَسَلًا ، فَسَقَاهُ فَبَرَأَ . رواه البخاري ومسلم .

فهذا مثل هذا ، أعني قد يكون الاستغفار ابتداء لا يُذهب أثر تلك الذنوب ، فيُصاب الإنسان بِما يُصاب به مِن مُشكلات ليزول عنه بعد ذلك أثر تلك الذنوب .

وما يحدث للإنسان مِن مُشكلات وهموم هو مأجور عليها مُكفّرة بها خطاياها .

فعليك الاستمرار في الاستغفار ، وعدم الالتفات إلى ما يحدث .

وعليك بالاستغفار والإكثار مِنه ، والتَّصَدّق بِنِيّة تفريج الهموم ، وتحصيل المقصود

قال تعالى على لسان نوح: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا(10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت