فهرس الكتاب

الصفحة 742 من 8206

روى البخاري عن سعيد بن مرجانة صاحب علي بن حسين قال: قال لي أبو هريرة رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم: أيما رجل أعتق امرأ مسلما استنقذ الله بكل عضو منه عضوا منه من النار . قال سعيد بن مرجانة: فانطلقت به إلى علي بن حسين ، فعمِد علي بن حسين رضي الله عنهما إلى عبدٍ له قد أعطاه به عبد الله بن جعفر عشرة آلاف درهم أو ألف دينار ، فأعتقه .

قال حماد بن زيد قال رجل لمحمد بن واسع أوصني . قال: أوصيك أن تكون ملكا في الدنيا والآخرة قال: كيف ؟ قال: ازهد في الدنيا .

هذا كان زهد القوم ، فكيف زهدنا اليوم ؟

لا تُعرضن بذكرنا مع ذكرهم *** ليس الصحيح إذا مشى كالمقعدِ

القوم زهدوا في الفاني ، ونحن قد زهدنا ، ولكن في الباقي !

الدنيا كانت في أيدي القوم ، ونحن أُشربت قلوبنا حبّ الدنيا!

القوم تسابقوا وتسارعوا في الباقيات الصالحات

ونحن نتسابق ونُسارع في الفانيات الذاهبات !

تأمل في زهد كثير من الناس في الباقيات الصالحات ، ثم قارن ذلك بتسابقهم المحموم على مساهمة مشبوهة أو ربوية صريحة واضحة !

حدّث ابن عمر رضي الله عنهما: أن أبا هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من تبع جنازة فله قيراط . فقال ابن عمر: أكثر أبو هريرة علينا ، فصدّقت عائشة أبا هريرة ، وقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله . فقال ابن عمر رضي الله عنهما: لقد فرطنا في قراريط كثيرة . رواه البخاري ومسلم .

يرى أن أجورًا عظيمة فاتت عليه ، وفرّط فيها .

وكانوا يرون أن الدلالة على الأجور من المغانم التي تُهدى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت