عاتبت إنسان عيني في تسرعه *** فقال لي:"خُلق الإنسان من عجل"
فالتضمين والاقتباس والتلميح جائز إلا أنه يجب أن يُصان كلام الله الذي هو القرآن عن الابتذال ، ويحرم إذا كان فيه شيء من الاستهزاء بل يصل بصاحبه إلى الكفر عياذا بالله .
والله تعالى أعلى وأعلم .
كثر تداول هذه الجمله ( ماصدقت على الله ) ماصحتها ؟
الجواب:
فقد سُئل فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين - رحمه الله - عن عبارة"ما صدّقت على الله أن يكون كذا وكذا".
فأجاب - رحمه الله -:
يقول الناس ما صدّقت على الله أن يكون كذا وكذا ، ويعنون ما توقعت وما ظننت أن يكون هكذا ، وليس المعنى ما صدّقت أن الله يفعل لعجزه مثلًا ، فالمعنى أنه ما كان يقع في ذهني هذا الأمر ، هذا هو المراد بهذا التعبير ، فالمعنى صحيح لكن اللفظ فيه إيهام ، وعلى هذا يكون تجنب هذا اللفظ أحسن لأنه موهم ، ولكن التحريم صعب أن نقول حرام ، مع وضوح المعنى ، وأنه لا يقصد به إلا ذلك .
والله أعلم .
اذا?قال?أحد?السلام?عليكم?هل?يجوز?الرد?بوعليك?أفضل?السلام?واتمها?
أم?أن?تمامها?من?خصوصيات?الحبيب?صلى?الله?عليه?وسلم?
وجزاك?الله?خير?أستاذنا?الفاضل?
وإياك أختنا الفاضلة
قال الله عز وجل: ( وَإِذَا?حُيِّيْتُم?بِتَحِيَّةٍ?فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ?مِنْهَا?أَوْ?رُدُّوهَا )
فإذا قال قائل: السلام عليكم
فيُردّ عليه: عليكم السلام
أو يُزاد: ورحمة الله
أو يُزاد: ورحمة الله وبركاته
ولو قال - مثلًا -: وعليك أفضل السلام . لم يكن في ذلك من حرج دون التزامه لشخص مُعيّن .
لأن الصحيح أن السلام وكذلك الصلاة تجوز على غير النبي صلى الله عليه على آله وسلم ، ولكن لا تُجعل شِعارًا لشخص بعينه ، كما تفعل الرافضة .