فهرس الكتاب

الصفحة 7742 من 8206

وقد فُسِّر قوله تعالى ( اللَّهُ?نُورُ?السَّمَاوَاتِ?وَالأَرْضِ ) بكونه منوّر السماوات والأرض ، وهادي أهل السماوات والأرض ، فبنوره اهتدى أهل السماوات والأرض، وهذا إنما هو فعله ، وإلا فالنور الذي هو من أوصافه قائم به ، ومنه اشتق له اسم النور الذي هو أحد الأسماء الحسنى ، والنور يُضاف إليه سبحانه على أحد وجهين: إضافة صفة إلى موصوفها ، وإضافة مفعول إلى فاعله ؛ فالأول كقوله عز وجل: ( وأشرقت الأرض بنور ربها ) فهذا إشراقها يوم القيامة بنوره تعالى إذا جاء لفصل القضاء . انتهى .

ثم ذكر - رحمه الله - الأقوال في تفسير الآية .

وقال في النونية:

والنور من أسمائه أيضا ومِنْ *** أوصافه سبحان ذي البرهان

فعلى هذا يكون"النّور"من أسماء الله الحسنى الثابتة بالكتاب والسنة ، والمُشتقّة من صفة النور أيضا .

ولا يجوز التّسمّي بأسماء الله إلا مُقيّدا بوصف أو إضافة .

فيُقال: عزيز مصر

ويُقال: الرجل الرحيم

ويُقال: الأخ الكريم أو الأخ العزيز ، ونحو ذلك .

ويُستثنى من ذلك اسم ( الله ، الرحمن ) فلا يُسمّى بهما مُطلقا ، ولا يُوصف بهما إلا الله .

والله أعلم .

الإنسان من التراب إلى التراب . عبارة صحيحة أم خاطئة ؟؟

الجواب:

هو من التراب أصلًا وإلى التراب يعود ولكن بعد التراب بعث ونشور

وهذا الذي كذّب به أهل الجاهلية

قال سبحانه: ( قَالُوا أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ) ؟؟

والآيات في هذا كثيرة .

الإنسان في مبتدأ خلقه خُلِق من تُراب ، وذلك خلق آدم عليه الصلاة والسلام .

وفي هذا يقول تعالى: ( إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ )

فأصل الخِلقة من تُراب ، ثم من طين بعد أن خُلِط التراب بالماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت