وفي الصحيحين عن صفوان بن محرز المازني قال: بينما أنا أمشي مع ابن عمر رضي الله عنهما آخذ بيده إذ عرض رجل فقال: كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في النجوى ؟ فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله يدني المؤمن فيضع عليه كنفه ويستره فيقول: أتعرف ذنب كذا ؟ أتعرف ذنب كذا ؟ فيقول: نعم أي رب ، حتى إذا قرره بذنوبه ورأى في نفسه أنه هلك قال: سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم ، فيُعطى كتاب حسناته ، وأما الكافر والمنافق فيقول الأشهاد: هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين .
والله تعالى أعلى وأعلم .
أسئلة عن أحاديث وآثار:
الأول: ما جاء في الحديث القدسي: يا ابن آدم .. خيري إليك نازل ، وشرّك إليّ صاعد .
والثاني: عن حلف الشيطان أنه سوف يُغوي بني آدم .
الأول يبدو لي أن المقصود به الأثر الإلهي
يقول الله عز وجل: ابن آدم ما أنصفتني أتحبب إليك بالنعم وتتمقّت إلي بالمعاصي . خيري إليك نازل وشرُّك إليّ صاعد ، ولا يزال ملك كريم يأتيني كل يوم وليلة بعمل قبيح . يا ابن آدم لو سمعت وصفك من غيرك وأنت لا تدري من الموصوف لسارعت إلى مقته .
ولا يصح هذا الأثر .
والثاني قوله صلى الله عليه وسلم: إن الشيطان قال: وعزتك يا رب لا أبرح أغوي عبادك ما دامت أرواحهم في أجسادهم ، فقال الرب تبارك وتعالى: وعزتي وجلالي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني . رواه الحاكم وغيره وهو حديث صحيح .
والله تعالى أعلى وأعلم .
شيخنا الفاضل ...
هذا الحديث سمعت أنه موضوع .. بين لنا ذلك شيخنا الفاضل