أما التي رأسها رأس خنزير و بدنها بدن حمار فإنها كانت نمامة كذابة
أما التي على صورة الكلب و النار تدخل من دبرها و تخرج من فمها فإنها كانت معلية نواحه
ثم قال صلى الله عليه و سلم: و يل لامرأة أغضبت زوجها و طوبى لامرأة رضي عنها زوجها ... صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم
وجزاكم الله خيرا
الجواب:
لا شك في أنه حديث موضوع مكذوب
يدل على ذلك ركاكة ألفاظه
والذي يظهر لي أنه من وضع الروافض ، فهو ليس في شيء من كتب السنة .
والمشكلة أنهم ينسبون الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثم يقولون: صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم !
وما علموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: مَن حدّث عني بحديث يُرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين .
والأخطر من ذلك أن يدخل المسلم في زمرة الكذّابين على سيد المرسلين
قال عليه الصلاة والسلام: من كذب عليّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار .
والحديث الموضوع لا تجوز روايته إلا لبيان حاله والتحذير منه . والأصل أننا لا ننسب حديثًا للنبي صلى الله عليه وسلم إلا وقد علمنا صحته واستبانت لنا
والله تعالى أعلى وأعلم .
شيخنا الفاضل ..
لاحظت على البعض من المسلمين تهاونهم في نشر أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم - والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وما آلمني أكثر وأكثر اعتراض بعضهم على نشر حديث يخالف هواه ويعتبر هذا إهانة له
ورغبة مني أن يشعر الناس بأهمية هذا الأمر أعرض هنا هذا الحديث راجية منكم شرحه للجميع وبيان أهمية هذه الأمر وسياق بعض الأحاديث المؤيدة له ....
روى الإمام أحمد والبخاري والترمذي - عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: بلغوا عني ولو آية ، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
الجواب: