وفي الصحيحين عن سليمان بن صرد قال: استبّ رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فجعل أحدهما يغضب ويحمر وجهه ، فنظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب ذا عنه: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، فقام إلى الرجل رجل ممن سمع النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أتدري ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم آنفا ؟ قال: إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب ذا عنه: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، فقال له الرجل: أمجنونًا تراني ؟!
والله تعالى أعلى وأعلم .
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
الشيخ الفاضل عبدالرحمن السحيم:
ما صحة هذا الحديث بارك الله فيك:
حدثنا محمد بن المثنى حدثني عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي عن يونس بن عبيد عن الحسن عن أمه عن عائشة رضي الله عنها قالت
كان ينبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في سقاء يوكأ أعلاه وله عزلاء ينبذ غدوة فيشربه عشاء وينبذ
حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن جابر قال
كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فاستسقى ماء فقال رجل ألا أسقيك نبيذا قال بلى قال فخرج الرجل يسعى قال فجاء بإناء فيه نبيذ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا خمرته ولو أن تعرض عليه عودا قال ثم شرب
وهل يعني ذلك استحلال النبيذ ؟ فإذا كان ذاك فما هو المقصود من موضوع"الآخذ بالشبهات يستحل الخمر بالنبيذ"فما هو التفسير بارك الله فيكم .
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبارك الله فيك
صح النهي عن النبيذ .
وذلك أن تُنبذ الأشربة حتى تشتدّ ، فتصل إلى حد الإسكار
وقالت عائشة رضي الله عنها سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البتع ، وهو نبيذ العسل ، وكان أهل اليمن يشربونه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل شراب أسكر فهو حرام . رواه البخاري .