فهرس الكتاب

الصفحة 7770 من 8206

ويدلّ على أنه إنما أراد النبذ في هذه الأوعية ما جاء في رواية للبخاري: وأنهاكم عن أربع ما انتبذ في الدباء والنقير والحنتم والمزفت .

وجاء في رواية لمسلم: أن وفد عبد آلقيس لما أتوا نبي الله صلى الله عليه وسلم قالوا: يا نبي الله جعلنا الله فداءك . ماذا يصلح لنا من الأشربة ؟ فقال: لا تشربوا في النقير . قالوا: يا نبي الله جعلنا الله فداءك . أو تدري ما النقير ؟ قال: نعم . الجذع يُنقر وسطه ، ولا في الدباء .. الحديث .

فليس المقصود تحريم الدباء ، بل تحريم الانتباذ فيها ؛ لأنها تجعل ما نُبذ فيها يتخمّر بسرعة .

وعلى هذا يُحمل حديث أبي هريرة الذي سألت عنه أعلاه .

فإن فيه:

(( فتحيّنت فطره بنبيذ صنعته في دباء، ثم أتيته فإذا هو ينشّ ) )

فهذا مصنوع في دباء

وهو ينشّ: أي يغلي .

وهذا يعني أنه قد اشتدّ ، وقد تقدّم الكلام على النبيذ إذا اشتد ، أو بقي أكثر من ثلاث .

والله سبحانه وتعالى أعلم .

ما هي درجة صحة هذا الحديث ؟؟

عن سمرة بن جندب أنه كانت له عضد من نخل في حائط رجل من الأنصار ، قال ومع الرجل أهله ،قال: فكان سمرة يدخل إلى نخلة فيتأذى بها ويشق عليه فطلب إليه أن يبيعه ، فأبى ، فطلب إليه أن يناقله ، فأبى ، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له ، فطلب إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - ان يبيعه فأبى ، فطلب إليه أن يناقله فأبى ، قال فهبه له ولك كذا وكذا .. أمرا رغبه فيه ، فأبى ، فقال: أنت مضارّ ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للأنصاري: اذهب فاقلع نخله

وجزاكم الله خيرا .

هذا الحديث رواه أبو داود والبيهقي في السنن الكبرى ، وفيه انقطاع بين محمد بن علي وبين سمرة بن جندب رضي الله عنه .

والانقطاع نوع من الضعف .

فهو ضعيف .

سؤال

أدرت أن أسألك عن شيء سمعت عنه و أريد أتأكد من صحة ها الكلام اللي سمعته!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت