فهرس الكتاب

الصفحة 7818 من 8206

فلا أحد يستطيع أن يأخذ نفسه بالأشد في عدم الادّخار إلا من صدقت ثقته بالله ، وفي رزق غد

ولا شك أن صدقة التطوّع أفضل من أن لا يُخرج الإنسان إلا الزكاة المفروضة

لأن هذه فريضة ، وتلك نافلة وزيادة

والمسلم لم يُطالب - طلبا جازما - إلا بالفريضة

والنافلة زيادة .

والصدقة نافلة .

وإن كان أداء الفريضة والتّقرّب بها أفضل ، ولكن هذا في الفريضة التي وجبت على المسلم أو المسلمة كالصلاة .

والله أعلم

399/كيف يعمل من ابتلي بقرض ربوي ، وكان في البدء لا يعلم ذلك ، والآن يريد أن يتوب ولكنه مرتبط مع البنك ، وكذلك يأكل من ذلك المشروع .

الأصل أن يحتاط لدينه ، ولا يدخل في معاملة حتى يسأل عن حكمها .

ولكن طالما أنه دخل في هذه المعاملة فالربا قد ثبت في ذمته

وإذا كان يُريد أن يتوب الآن ، وتمكن من السداد للبنك والتخلّص من القرض الربوي فهو المتعين

يعني إذا كان السداد - مثلا - على مدى عشر سنوات ، واستطاع السداد خلال خمس سنوات بحيث تقلّ عليه الفوائد الربوية ، فليُسدد ليتخلّص من بقية الربا المتعلق بالذمة .

وأما المشروع فإذا كان في أصله مُباحًا فلا حرج فيه .

وإذا كان المشروع في أصله مُحرّما فلا يجوز أن يستفيد منه .

والله تعالى أعلى وأعلم .

400/يوجد لدينا في الأردن نظام البنك الإسلامي حيث إذا أردت

شراء بضاعة ما يطلب البنك مني إحضار فاتورة بما أريد

شراؤه ثم يقوم بعمل المعاملة وأقوم أنا بإحضار الكفلاء .

بعدها يذهب معي مندوب من البنك إلى مكان البضاعة ويقوم

بتسليم البضاعة لي وصرف الشيك لصاحب البضاعة.

هل في ذلك شيء

أفيدونا جزاكم الله خيرًا

أوّه ! هذا عين الربا !

والمخرج من ذلك أن يشتري البنك ما يحتاجه الناس من سِلع ثم له أن يبيعها بزيادة مقابل التأخير .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت