فهرس الكتاب

الصفحة 7852 من 8206

فالمرأه العالمه والمتمسكه بشده بأمور دينها والتي على درجه عاليه من الثقافه العامه والمتخصصه قادره على ان تعمل كسياج حمايه حول اخواتها الأقل منها في العلم والوعي الديني والاتي قد ينزلقن الى المعصيه بسهوله، بمعنى ان طبيبه شديده الإلتزام بتعاليم الإسلام وعلى درجه عاليه من العلم قد تعفي فتاه صغيره من الحرج ان عالجها طبيب رجل

ايضا في الدول الناميه قليله الموارد التي يضطر الزوج عاده الى تحميل زوجته مسئوليات عديده حيث يعمل هو طوال فتره النهار وفترات طويله من الليل، فالزوجه هي التي تشتري وهي التي تدفع الفواتير المختلفه وهي التي تباشر كل مشاكل اولادها من متابعه دراستهم ولعبهم وصحتهم، الخ!!!!!

فهنا ارى انه علينا كمسلمين ان نجد الطريقه التي تعف النساء في تلك الأحوال لأننا لن نتمكن (على الأقل خلال قرن من الزمان) ان نرفع من اقتصاد دوله فتعود النساء الى المنازل وتترك العمل في مجالات قد يتواجد بها رجال، ويعود الرجال الى تحمل كل المسؤليات فلا تخرج المرأه وحدها فتتعامل مع السائق وموظف الحكومه ومدرس الأبناء) ولن نتمكن من ايجاد جيل مؤهل بدرجه كافيه من النساء العالمات الاتي يقدرن على تعليم الطبيبات والمدرسات بشكل لا يضطرهن لإستشاره الرجال والتعلم على ايديهم.

على هذا فإني احتاج لمعرفه الطريقه التي نعمل بها على هذين المستويين: (حمايه النساء في ظل ظروف تفرض الإختلاط، والعمل على تأهيل النساء للإكتفاء الذاتي بإنفسهن في الطب والتعليم ورعايه بناتنا)

فأجبتها:

بارك الله فيك

أولًا: الخطأ لا يُعالج بخطأ ، كما أن النار لا تُطفأ بالنار !

فإذا وُجِد الاختلاط ، فلا نُحاول أن نُبرر هذا الاختلاط ، أو العمل المختلط الذي ربما كان الدافع له في أكثر الأحوال هو الترف المادي ، وطلب زيادة في الدخل ، وليس ضرورة

وهذا ما تؤكده الدراسات الحديثة بالأرقام ؛ فمن ذلك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت