فهرس الكتاب

الصفحة 7855 من 8206

في مجال التعليم في العديد من الدول نجد اننا حتى اذا وجدنا المدرسه الخاصه بالإناث فقط والاخرى الخاصه بالذكور فلن نجد هيئه التدريس في مدارس الإناث عباره عن نساء فقط، بل سنجد العديد من المدرسين الرجال والعكس صحيح!!!!!!!!! حتى في الجامعات ففي كليات البنات يحاضر الرجال!!!!

أقول: ليس هذا بصحيح على إطلاقه

فكم هن النساء اللواتي تعلّمن دون الحاجة إلى اختلاط أو التعلّم على أيدي الرجال

فالمرأة تستطيع أن تتعلّم ، ولكن رضا الله لا يُنال بسخطه ومعصيته

فما هو المقصود من التعلّم ؟؟؟

وما هي الغاية من التعليم ؟؟؟

وبإمكان المرأة أن تتعلّم عن طريق الشبكات التلفزيونية الحديثة .

وهناك - الآن - جامعات في أوربا وأمريكا يُمنع فيها الاختلاط تمامًا !!!

مع أن القوم لا يحكمهم دين ولا خلق

ونحن الذين يحكمنا ديننا لا نُحاول الالتزام بذلك

بل ونبحث عما نُبرر به ما وجدنا عليه آباءنا !!!

وكم من امرأة تركت التعليم المختلط - احتسابًا لله - فيسّر الله لها تعليما من غير اختلاط

وقد ذكر الشيخ تقي الدين الهلالي أمثلة على ذلك .

وهذا شيء مُعاصر .

ولكننا نحتاج إلى تأصيل الإيمان وغرسه وترسيخه في قلوبنا أولًا ، ثم تهون علينا الدنيا كلها .

بل نُضحّي بها من أجل الدين ، وليس العكس !!!

فكثير من الناس اليوم يُضحّي بِدِينِه لسلامة دُنياه ! قائلًا: الله غفور رحيم !

ناسيًا أو متناسيًا أن الله شديد العقاب .

وأما قياسك - رعاك الله - على وجود امرأة في مجتمع فيه رجال ، كحال رفيدة رضي الله عنها ، أو كحال نُسيبة رضي الله عنها

فشتّان بين هذه الأمثلة وبين هذه المجتمعات

وقياسك هذا قياس مع الفارق .

وعلماء الأصول يقولون: القياس مع الفارق باطل .

أين حال رفيدة - رضي الله عنها - امرأة تنصب خيمة لها في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم لتُعالج الجرحى

أين هذا من:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت