فهرس الكتاب
فذهبت المرأة وتلطفت مع أسد وأصبحت تُعطيه اللحم إلى أن جاء اليوم الذي تستطيع أن تأخذ شعرة من الأسد ، فطارت بها إلى ذلك الرجل ، فقال لها: زوجك ليس بأشد شراسة من الأسد !
وبغض النظر عن كون القصة رمزية أو غير حقيقية فإن العبرة منها واضحة !
كان الله في عونك
وكشف كربك
وأذهب همك وغمِّك
468/ سمعت فتوى في برنامج كان يعرض على الهواء مباشرة وقد سألت سيده عن حكم وضع الميش و الصبغه على الشعر لإخفاء الشيب أو للزينه فقال: إن حكمها مثل حكم المناكير لإنها تمنع من وصول الماء في الغسل أو الوضوء الى الشعر
فهل هذا صحيح ؟
شكرا لفضيلتكم معاونتنا على تفهم أمور ديننا الحنيف,,,,
فطلبت منها أن تسأل صاحبة اختصاص ( كوافيرة )
فسألتْ ثم ردّت:
السلام عليكم يا فضيلة الشيخ عبد الرحمن السحيم
عند سؤالي لكوفيره و حرصت على إنها ملتزمة بدينها أجابت التالي:
الصبغه و الميش و البلياج كلهم يحتووا علىالأوكسجين الني يقوم بسحب اللون من الشعره مع الماده الملونه ولكن الفرق بالنسب فقط ....فالصبغه تكون بها نسبة اللون أكثر من الأكسجين أما الميش فتكون نسبة اللون تكون أقل من الأكسجين وأما البلياج يكون بوضع الصبغه و معها الميش أي الإثنين معا
وتقول الكوفيره: أن انواع الصبغه يختلف حالها عن المناكير لأنها لا تكون ماده عازله عن الشعره و لكنها تسحب لونها و تلونها بلون آخر لا يعزل الماء عنها
وعذرا للإطاله وبإنتظار الفتوى منكم أدام الله عزكم و رعاكم ,,,
بارك الله فيك أختي الفاضلة
وجزاك الله خيرًا
إذ الحُكم على الشيء فرع عن تصوّره .
إذا كانت تلك الأصباغ كما ذكرت صاحبة المشغل ( الكوافيرة ) هي مُجرّد اصباغ لا تمنع وصول الماء فلا حرج في وضعها ثم المسح عليها .
كما أن للمرأة إذا وضعت الحناء على شعرها ثم توضأت فلها أن تمسح عليه .