فهرس الكتاب

الصفحة 7874 من 8206

شأن ذلك شأن الاستئذان ، فإذا استأذن الموظف أو المعلم أو المعلمة ، فيُرجع إلى صاحب الصلاحية ، فإن أذن في ذلك فلا حرج

475/ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اشكر ادارة النخبة على توفيرها لقسم الفتاوي

والتي من خلاله نقدر نلاقي الاجابة علىتساؤلاتنا المحيرة

وسؤالي هو ماحكم تحدث الشابة مع شاب عبر الماسينجر

وذلك من دون ان يراها او يسمع صوتها

وتكون بشكل الكتابة طبعا

هل في ذلك حرام..والقصد من العلاقة تكون علاقة اخوة وصداقة وتعاون مشترك

علما بان الكثير من الفتيات الان لديهم صداقات كثيرة مع الشباب

عبر الماسينجر

واشكركم

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أختي الفاضلة

إن الشريعة جاءت بقواعد وكليّات تصلح لكل زمان ومكان ، كما ذكر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - .

ومن قواعد الشريعة:

قاعدة: سدّ الذرائع .

وقاعدة: درء المفاسد مُقدّم على جلب المصالح .

وما أفضى إلى مُحرّم فهو مُحرّم .

وفي ضوء هذه القواعد نعلم حُكم المُحادثة بين الجنسين عبر برنامج المحادثة ( الماسنجر ) ولو كان ذلك عن طريق الكتابة

ومثله غرف الدردشة ، وهو ما يُسمّى بـ"الشات"

فيجب أن يُغلق الباب ، وأن ذلك من باب سدّ الذرائع والوسائل التي تؤدي إلى ارتكاب ما حرّم الله .

ثم إذا تصوّر متصوّر ، أو زيّن له الشيطان هذا العمل بحكم الصداقة أو التعارف بقصد الزواج ، فهذه مصلحة موهومة مُتخَيّلة ، ودرء ودفع المفاسد يُقدّم على جلب المصالح ، ولذا حُرّمت الخمر مع ما فيها من منافع ، إلا أن ما فيها من الإثم أكبر من منافعها ، وكذلك الأمر بالنسبة للميسر . قال سبحانه وتعالى: ( يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَآ أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا ) الآية .

وكم أدّت تلك المحادثات إلى الوقوع في الحرام ، وأفضت إليه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت