فهرس الكتاب
انا لااناقشك من علم بل اناقشك لكى استفيد من علمك فلا تحرمنى حق الاستفاده
وجزاك الله كل خير
وارجو منك الا تنزعج من طرحى فلا حياء بالدين
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبارك الله فيك أخي الحبيب
أما بالنسبة لعمليات شدّ الصدر للنساء فلا أعلم وجهًا للقول بالتحريم ؛ لأن التحريم في مثل هذه العمليات إنما يكون فيما فيه تغيير لخلق الله ؛ كالوشم والنمص والوشر والتفلّج بقصد التجمّل .
أما إعادة ما كان إلى ما كان ، أو إعادة شيء إلى وضعه الطبيعي ، ولو كان بعملية تجميلية فلا أعلم من قال بحرمته .
وخذ مثالًا على ذلك:
العمليات الجراحية التجميلية بعد الإصابة بالحريق ونحوه ، هذه لا بأس بها .
ومثال آخر:
عمليات تقويم الأسنان ، هي في حقيقتها إعادة الأسنان إلى وضعها الطبيعي .
بخلاف الوشر ، وهو تحديد الأسنان طولًا .
وبخلاف التفلّج ، وهو مباعدة ما بين الأسنان .
وبخلاف النمص ، وهو نتف شيء من شعر الوجه ، وعلى الأخص الحاجبين .
والوشم ، وهو الرسم تحت الجلد .
وهذه الأشياء لو فعلها الإنسان ( الرجل والمرأة ) بقصد زيادة الجمال والتجمّل ، فإنه داخل في الوعيد الشديد ، وهو اللعن ، كما في حديث ابن مسعود - المتفق على صحته -: لعن الله الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله .
مسألة مهمة تعمّ بها البلوى عند النساء
هذه المسألة تتعلق بالإفرازات التي تكون عند النساء ، وهي التي تُسمّى عند الفقهاء: رطوبة فرج المرأة
وعند المعاصرين يُطلق عليها: الإفرازات المهبلية
فهذه الصحيح أنها تنقض الوضوء ، ولكن ليست بنجسة .
و المسألة محل خلاف .
فقد قال بعض العلماء بنجاسة رطوبة فرج المرأة ، وهو اختيار الشيخ محمد الشنقيطي - حفظه الله - .
وقال آخرون بطهارة الرطوبة المذكورة ، وهو اختيار شيخنا الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - .