فهرس الكتاب
546/احدى الاخوات تقدم لها رجل ذو دين وخلق وكان وضعه المادى تعبان فرفض الاهل قبوله بطريقة غير مباشرة
ثم مر على عام على الرجل ورجع مرة اخرى ولكن وضعه المادى تغير للأحسن ولله الحمد
والاهل الان يريدون لها ابن عمها وهو لم يتصل عليهم ولم يخطبها من ابيها وهم الان اخذوا يماطلوا مرة اخرى
مع العلم ان الفتاة سبق لها الزواج وهى اكبر منه في العمر ولكن هو يريدها لخلقها ودينها وانها طالبة علم وتحفظ كثيرا من القران الكريم
وتعمل كثيرا في عمل الخير , وهى محتارة جدا ماذا تفعل في هذا الامر
على الرغم انها تميل لهذا الرجل مما سمعت من حسن خلقه وهم يشهدون بذلك جزاك الله خيرا
وهذه الفتاة تبلغ من العمر 34عاما الرجاء توجهيه النصح المناسب لها جزاكم الله خيرا لانها محتارة جدا؟
أولًا: عليها بصلاة الاستخارة
قال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن . يقول: إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم ، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب . اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر ( ويُسمي حاجته ) خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال عاجل أمري وآجله فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه ، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شرٌّ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال في عاجل أمري وآجله - فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ، ثم أرضني به . رواه البخاري .
فتصلي ركعتين - أي ركعتين - بشرط تكون سنة وليست فريضة .
وتكون في غير أوقات النهي .
وقبل السلام تقول هذا الدعاء الوارد أعلاه
وإن قالته بعد السلام فالأمر موسّع
ثم تنظر ماذا ترجح عندها وتمضي فيه وتعزم عليه ، فإن كان خيرًا وفقها الله ويسّره لها