( وتُنظر ترجمتها رضي الله عنها في سير أعلام النبلاء للذهبي 2 / 304 )
هل تُريدون من مزيد ؟!
إليكم ثالثة ، وحقّها أن تكون الأولى !
هي امرأة عاقلة راجحة العقل
وهي زوجة أبي سلمة رضي الله عنه
قالت أم سلمة رضي الله عنها قال أبو سلمة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أصاب أحدكم مصيبة فليقل: ( إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ ) عندك احتسبت مصيبتي ، وأجرني فيها ، وأبدلني ما هو خير منها . فلما احتضر أبو سلمة قال: اللهم اخلفني في أهلي بخير ، فلما قُبض قلت: ( إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ ) اللهم عندك احتسب مصيبتي ، فأجرني فيها . قالت: وأردت أن أقول وأبدلني خيرًا منها ، فقلت: ومن خير من أبى سلمة ؟ فما زلت حتى قلتها ، فلما انقضت عدتها خطبها أبو بكر فردّته ، ثم خطبها عمر فردّته ، فبعث إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت: مرحبا برسول الله صلى الله عليه وسلم وبرسوله ، أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنى امرأة غيرى ، وأني مصبية ، وأنه ليس أحد من أوليائي شاهد ، فبعث إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما قولك إني مصبية ، فإن الله سيكفيك صبيانك ، وأما قولك إني غيرى ، فسأدعو الله أن يذهب غيرتك ، وأما الأولياء فليس أحد منهم شاهد ولا غائب إلا سيرضاني . قالت: قلت: يا عمر ، قُمْ فزوّج رسول الله صلى الله عليه وسلم . رواه الإمام أحمد ومسلم مختصرًا .