فهرس الكتاب

الصفحة 7940 من 8206

ومن النساء: أمهات المؤمنين والصحابيات والصالحات من بعدهن ومنهن من تتلمذ على أيديهن العلماء الأفذاذ ، بل فيهن من تربى على يديها العلماء ، فلهن الفضل بعد الله على هذه الأمة .

واليوم هناك من نساء الأمة الصالحات

منهن من تتمنى أن تُقتل شهيدة في سبيل الله

ومنهن من تحمل هم الأمة

ومنهن من تحمل هم الدعوة

ومنهن من هي حريصة على طلب العلم

تتمنّى أن تُفني نفسها في طلبه

ومنهن ،،، ومنهن ...

ولاستعراض بعض النماذج والأمثلة المعاصرة أنصح بسماع شريط: المرأة والوجه الآخر للشيخ خالد الصقعبي وفقه الله .

وحكاية قول امرأة العزيز يُشبه حكاية قول بلقيس .

فقد حكى الله سبحانه وتعالى قول بلقيس عندما قالت عن نبي الله سليمان ( قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ )

ومعلوم أن الإفساد لا ينطبق على نبي الله سليمان عليه الصلاة والسلام ؛ لأنه ليس من المفسدين .

ثم إن المكر والكيد يكون من الرجال كما يكون من النساء

ولذا قال الله عز وجل: ( وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ )

واشترك القوم بالرأي والمكيدة ، فهو إفساد الطبقة المتنفّذة المتسلّطة ، ولذا قال سبحانه:

( قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ )

والتبييت قتله ليلا

فهم خفافيش الظلام التي يبهرها النور فلا تستطيع أن تتحرك وتعمل إلا تحت جُنح الظلام .

وأكثر من حكى الله عنهم المكر والكيد في القرآن الكريم هم من الرجال

حتى وصف الله عز وجل مكر الكُفّار بالمكر الكُبّار

قال سبحانه وتعالى عن قوم نوح: ( وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا )

ثم يرد السؤال هنا:

هل المرأة إلا جزء من الرجل ؟؟

فتكوينها جزء من تكوينه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت