(( مستندا إلى أحاديث صحيحة - ظهرت في القرن الثالث الهجري - اكتشفها رجل من اليهود ، وهذه الأحاديث كلها صحيحة ولم يكن أحد يعلم بها ) )
لو قيل: اكشف مخطوطات !
أو قيل: استند إلى دراسات ونصوص من نصوص أهل الكتاب !
لكان ذلك مُمكنًا
أما أن يكتشف أحاديث في القرن الثالث الهجري ، ذلك القرن الذي كان يزخر بعلماء السنة والتصنيف فأئمة السنة أكثرهم عاش في ذلك القرن
ثم لنفترض - جدلًا - أن هذا الذي اكتشفه اليهودي صحيح !
هل يستقيم ويبقى على قدم وساق النقد ؟
إن رواية المسلم الفاسق لا تُقبل في رواية الحديث ، فكيف بالكافر ؟؟؟
والصحيح أن رواية الكافر لا تُقبل
وإنما يُقبل تحمّل الكافر
بمعنى أن الكافر إذا روى حديثًا أو واقعة عن النبي صلى الله عليه على آله وسلم ثم أسلم فحدّث بهذا الحديث فإنه يُقبل منه .
مثاله:
حديث جبير بن مطعم ، وقد قدم المدينة ، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور ، فلما بلغ هذه الآية: ( أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ * أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بَل لا يُوقِنُونَ * أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُون َ) قال جبير: كاد قلبي أن يطير . رواه البخاري .
ومثله قصة أبي سفيان مع هرقل ، وقد وقعت له قبل إسلامه ثم رواها بعد إسلامه فقُبِلت منه .
هذا ما يتعلق برواية اليهودي .
ومن ناحية ثانية اعتمد المؤلف على أحاديث لا تثبت بل بعضها موضوع !
والخطأ الذي يقع فيه بعض الكتاب عندما يُريد تنزيل الأحاديث على الواقع أو على واقعة مُعيّنة .
كما أراد الكاتب أو غيره وصف"صدام حسين"بالسفياني ! ليتقمص الدور الذي ورد في الأحاديث التي ذُكِر فيها السفياني مع أنه لا يثبت فيه حديث ، والحديث الذي أورده في شأن السفياني ضعيف جدًا .
ثم إن الحديث الوارد في السفياني فيه أن ظهوره بالشام ، هذا على فرض صحته !