فهرس الكتاب

الصفحة 7974 من 8206

أولًا: لو لم يكن لدي فجر غد سفر لخرّجت الحديث وأطلت في تخريجه .

ثانيًا: مسائل التصحيح والتضعيف لا تُردّ إلى غرابة المتن إلا من قبل أهل الاختصاص

فمن الذي قال بغرابته من أهل العلم ؟

ثالثا: الحديث رواه الإمام أحمد في المسند ، وليس في المسند حديث موضوع ، وللشيخ الألباني رحمه الله رسالة في الذب عن المسند ، ومن قبله ابن حجر رحمه الله .

والحديث في سنن النسائي الكبرى

وعند ابن حبان

وغيره .

وهو في صحيح الجامع برقم ( 3148 )

وينبغي التنبه أن ( لو ) حرف امتناع لامتناع

فليس من شروط ( لو ) أن يقع ما بعدها

كما في الحديث الي رواه الإمام أحمد وأبو داود وغيرهما بلفظ: ( لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت النساء أن يسجدن لأزواجهن لما جعل الله لهم عليهن من الحق )

فهل يُقال إن ( لو ) هنا واقعة أو تقع ؟

الجواب: لا . قطعًا .

ولعلك تذكرين لقاء الجواهر ، فراجعيه لتتذكري طرق معرفة الأحاديث الموضوعة

وفقك الله وأعانك

237/ما الفرق بين الحديث الغريب والحديث الفرد بالتفصيل بارك الله فيكم؟

هنا تجد تفصيلات كثيرة ومفيدة حول الأحاديث ، بل حول كثير من مسائل علم المصطلح .

238/ما صحة هذا الحديث (معناه: أن من يحفظ القران ثم ينساه يأثم على ذلك وله عقاب عند الله وإثمه عظيم جدا)

جزاكم الله خيرا أريد نص الحديث

ودرجته من الضعف أو الصحة

لا يصحّ في ذلك حديث

والحديث الذي أشرت إليه لعله هذا:

عرضت علي أجور أمتي حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد وعرضت علي ذنوب أمتي فلم أر ذنبا أعظم من سورة من القرآن أو آية أوتيها رجل ثم نسيها .

والحديث رواه أبو داود ، وضعفه الشيخ الألباني .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت