فهرس الكتاب

الصفحة 7987 من 8206

وفي قولِه صلى الله عليه وسلم: اقتدوا باللذين من بعدي: أبي بكر وعمر . رواه أحمد والترمذي ، وهو حديث صحيح .

فأين هذا ممن يبتدع في دين الله ما لم يأذن به الله ثم ينسبه للشرع ؟؟!

وأين هذا ممن يدّعي محبة النبي صلى الله عليه وسلم ثم يتقدّم بين يديه عليه الصلاة والسلام ويزيد على ما جاء به ، كأنه عليه الصلاة والسلام لم يُبلّغ البلاغ المبين ؟!

وأين هذا ممن يتشبه بأعداء دينه الذين ابتدعوا رهبانية لم يأذن بها الله ؟

( وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ )

فما أشبه القوم بالقوم !

وأين من يبتدع في دين الله من قوله عليه الصلاة والسلام في خُطبه ومواعظه: أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله ، وخير الهدى هدى محمد ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل بدعة ضلالة . رواه مسلم . ؟؟

فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول: وشرّ الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار .

وهؤلاء يستدركون على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولون: ليست كل محدثة بدعة ! ولا كل بدعة ضلالة !

والعمل الصالح لا يكون مقبولًا عند الله عز وجل إلا بموافقته لسنة نبيه صلى الله عليه وسلم .

وتفصيل ذلك في هذا الموضوع:

249/ما صحة هذا الحديث:

"لكل شيء عروس ، وعروس القرآن الرحمن"

وما حكم الاستشهاد به لو لم يكن صحيح ؟

الحديث ضعيف

والحديث الضعيف لا يعمل إلا في فضائل الأعمال وبشروط:

1 -أن لا يكون شديد الضعف

2 -أن لا يُخالف أصلا من أصول الإسلام

3 -أن لا يعتقد نسبته للنبي صلى الله عليه وسلم

4 -أن لا يُشهره بين الناس ، ففي الصحيح غُنية وكفاية

5 -أن لا يكون في الأحكام ، فلا يُقبل الحديث الضعيف في الحلال والحرام ولا في العقائد .

والله تعالى أعلى وأعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت