فهرس الكتاب

الصفحة 8031 من 8206

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وبورك فيك

كنت قبل أسابيع أتناقش في مثل هذه القضايا مع أحد مشايخي

حيث سافرت لبعض الدول الأوربية وتأتي بعض الاتصالات أحيانا من هناك ويكثر السؤال عم مثل هذه القضايا والأمور .

لا شك أخي أن مثل تلك الفظائع إنما تقع حينما يتعدى الإنسان حدود الله ويتجاوز الخطوط الحمراء - إن صح التعبير -

وبالنسبة لإسقاط الجنين ، فإن كان قبل ( مائة وعشرين يومًا ) فهو لم تُنفخ فيه الروح

فقد ثبت في الصحيحين عن عبد الله بن مسعود قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ، ثم يكون في ذلك علقة مثل ذلك ، ثم يكون في ذلك مضغة مثل ذلك ، ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد . الحديث .

فهذه:

أربعون يوما نطفة

وأربعون يوما علقة

وأربعون يوما مُضغة

ومجموع هذه الأيام = 120 يومًا

هذا هو الصحيح في نفخ الروح وليس فقط أربعين يوما كما ورد في السؤال .

وإسقاط الجنين بعد مائة وعشرين يوما هو قتل للنفس ، ولا يجوز لها ولا للطبيب إسقاطه ، فإن فعلت هي أو هو فعليهم كفارة قتل نفس .

وإذا قرر الشاب الزواج بتلك الفتاة ، فإن كانت بغيًّا مشهورة بذلك العمل ، وهو الزنا فلا يجوز له ذلك إلا إذا كان هو مثلها ، إلا أن تُعزم على التوبة ، ويعزم هو على التوبة .

فإن كان كذلك فالابن ابنه إذا ثبت هذا ، والإسلام يتطلّع ويتشوّف للستر .

ولأن الآية ( الزَّانِي لا يَنكِحُ إلاّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنكِحُهَا إِلاّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ )

لا تشمل هذا النوع

فهو زانٍ وهي زانية

إلا أن يتوبا إلى الله توبة نصوحا .

أما إذا لم يتم الزواج ولم يتم الإسقاط وهو الأوْلَى فإن الطفل إذا وُلِد تربى كما يتربى غيره الآلاف في تلك المجتمعات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت