فهرس الكتاب
إذا كانت تلك النكت والطرائف مما تعلم بأنها كذب صريح ، أو مما يستحيل وقوعه عادة ، فلا تنقلها ، خشية من الدخول في الوعيد المذكور في الحديث .
ولما في هذا الفعل من نشر الكذب .
والمسلم في غنى عن الكذب ونشره والترويج له .
والله أعلم .
هل يجوز السلام عامة مع الرجال
يعني إذا قبّلت أحد أقاربي - رجل- أو شخص آخر وسلّمت عليه هل هذا يجوز ؟
أما المصافحة والتقبيل فلا تجوز مع غير المحارم
وأما مجرّد السلام فيجوز إلا إذا خُشي من الفتنة .
ولا يكون رد السلام بخضوع في القول ، كما تفعله بعض الفتيات إذا ردّت على الهاتف ، فتردّ - بعضهن - بميوعة وتكسّر ، فهذا لا يجوز لقوله تعالى تأديبًا لأمهات المؤمنين: ( فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلا مَّعْرُوفًا )
ويجب التفريق بين السلام بالقول فقط وبين المصافحة ، فإن بعض الناس يُسميها سلام .
فمصافحة المرأة للرجل الأجنبي عنها مُحرّمة لا تجوز .
فلا يجوز للمرأة أن تُصافح غير محارمها لقوله صلى الله عليه وسلم: لأن يُطعن في رأس أحدكم بِمخيط من حديد خيرٌ له من أن يمسّ امرأة لا تحلّ له . رواه الطبراني ، وصححه الألباني .
والمحارم هم من يحرم على المرأة أن تتزوج بهم على التأبيد ، أي لا يجوز للمرأة أن تتزوّج بهم أبدًا .
فزوج الأخت ليس مَحرمًا ، وزوّج العمة والخالة ليس مَحرمًا ، وكذلك ابن الخال وابن العم ليسوا من المحارم فلا تجوز مصافحتهم .
والله أعلم .
هل وردت التسمية عند خلع الثياب في غير بيوت الخلاء ؟
الجواب:
بالنسبة لوضع الثياب ، فقد ورد فيه حديث عند الطبراني في الأوسط ، وفي إسناده زيد العَمي ، وهو ضعيف .
ولكن روى ابن أبي شيبة عن بكر بن عبد الله المُزني قال: كان يقال: إن ستر ما بين عورات بني آدم وبني أعين الجن والشياطين أن يقول أحدكم إذا وضع ثيابه: بسم الله .