فهرس الكتاب
ما ثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم علّم عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه دعاء يدعو به فقال:
قل: اللهم اهدني وسددني .
وكان من دعاءه عليه الصلاة والسلام: اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك .
وأما صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
فأفضل من كتب فيها
الشيخ ابن باز - رحمه الله -
وهذا كتابه على هذا الرابط:
وكذلك الشيخ الألباني - رحمه الله - وكتابه طويل مُفصّل .
وكتابه على هذا الرابط:
السؤال: أنا أصلي صلاة العشاء الفرض و السنة و أوجّل الوتر بعد قيام
الليل و أصلي قيام الليل في الثلث الآخر من الليل إحدى عشرة
ركعة اثنتان اثنتان ، وآخر شيء ثلاث ركعات وفي الركعة الأخيرة
أقرا دعاء الوتر . هل يجوز ذلك أم يجب أن أصلي ركعة وتر بعد
الانتهاء من 11 ركعة
الجواب: أصبت السنة
قال عبد الرحمن بن عبدٍ القاري: خرجت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليلة في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون ، يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط ، فقال عمر: إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ، ثم عزم فجمعهم على أبي ابن كعب ، ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم قال عمر: نعم البدعة هذه ، والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون .
يريد آخر الليل ، وكان الناس يقومون أوله . رواه البخاري .
إلا أنه ينبغي التنبه إلى أمر قد يقع فيه بعض الناس إذا أوتر بثلاث بتسليمة واحدة ، وهو أن يجلس للتشهد ثم ينهض يأتي بالركعة الثالثة دون أن يُسلّم
يعني أن يصلي صلاة الوتر كصفة صلاة المغرب .
وقد ورد النهي عن ذلك ، فقال عليه الصلاة والسلام: لا تشبّهوا بصلاة المغرب .
فإما أن يُصلي الشفع ركعتين ثم يُسلّم ثم يُوتر بركعة