فهرس الكتاب

الصفحة 8060 من 8206

ما ثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم علّم عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه دعاء يدعو به فقال:

قل: اللهم اهدني وسددني .

وكان من دعاءه عليه الصلاة والسلام: اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك .

وأما صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

فأفضل من كتب فيها

الشيخ ابن باز - رحمه الله -

وهذا كتابه على هذا الرابط:

وكذلك الشيخ الألباني - رحمه الله - وكتابه طويل مُفصّل .

وكتابه على هذا الرابط:

السؤال: أنا أصلي صلاة العشاء الفرض و السنة و أوجّل الوتر بعد قيام

الليل و أصلي قيام الليل في الثلث الآخر من الليل إحدى عشرة

ركعة اثنتان اثنتان ، وآخر شيء ثلاث ركعات وفي الركعة الأخيرة

أقرا دعاء الوتر . هل يجوز ذلك أم يجب أن أصلي ركعة وتر بعد

الانتهاء من 11 ركعة

الجواب: أصبت السنة

قال عبد الرحمن بن عبدٍ القاري: خرجت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليلة في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون ، يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط ، فقال عمر: إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ، ثم عزم فجمعهم على أبي ابن كعب ، ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم قال عمر: نعم البدعة هذه ، والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون .

يريد آخر الليل ، وكان الناس يقومون أوله . رواه البخاري .

إلا أنه ينبغي التنبه إلى أمر قد يقع فيه بعض الناس إذا أوتر بثلاث بتسليمة واحدة ، وهو أن يجلس للتشهد ثم ينهض يأتي بالركعة الثالثة دون أن يُسلّم

يعني أن يصلي صلاة الوتر كصفة صلاة المغرب .

وقد ورد النهي عن ذلك ، فقال عليه الصلاة والسلام: لا تشبّهوا بصلاة المغرب .

فإما أن يُصلي الشفع ركعتين ثم يُسلّم ثم يُوتر بركعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت