فهرس الكتاب
قال ابن مسعود رضي الله عنه: لقد رأيتنا وما يتخلف عن الصلاة إلا منافق قد علم نفاقه أو مريض ، إن كان المريض ليمشي بين رجلين حتى يأتي الصلاة . رواه مسلم .
بل قد حُمل النبي صلى الله عليه وسلم بين رجلين في مرضه الذي مات فيه
قلت عائشة رضي الله عنها: صلى أبو بكر بالناس ، فلما دخل في الصلاة وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه خِفّة فقام يُهادي بين رجلين ورجلاه تخطان في الأرض . رواه البخاري ومسلم .
وأما إذا كان ذلك الفعل يضرّ بهن فليس من البر أن يُصلّين على تلك الحال ، فإن الله يُحب أن تُؤتى رخصه ، كما يحب أن تؤتى عزائمه . كما رواه الإمام أحمد وغيره عنه عليه الصلاة والسلام .
وإذا استطاع المسلم أو المسلمة الصلاة قائمًا ثم تعب وأراد أن يقعد فله ذلك .
ولذا عقد الإمام البخاري - رحمه الله - بابًا فقال:
باب إذا صلى قاعدا ثم صح أو وجد خفة تمم ما بقى .
ثم أورد بعده قول الحسن - رحمه الله -: إن شاء المريض صلى ركعتين قائما وركعتين قاعدا .
ثم أورد حديث عائشة رضي الله عنها أنها لم تَرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يُصلي صلاة الليل قاعدا قط حتى أسنّ ، فكان يقرأ قاعدا حتى إذا أراد قام فقرأ نحوا من ثلاثين آية أو أربعين آية ثم ركع .
والله أعلم .
سؤال