فهرس الكتاب

الصفحة 8082 من 8206

إذا صليت في الممرات ... فاحتمال قطع صلاتي كبير جدا بسبب العدد الضخم من المارة ؟

صادف الأسبوع الماضي وقت صلاتي في الحديقة مرور فتاة مسلمة ... لا أعرفها

ووقفت خلفي وصلت معي

هل صلاتها خلف غير محرم جائزة ... وأنا هل صلاتي صحيحة ؟؟

الجواب:

بالنسبة للصلاة على ما سُقي بمياه غير طاهرة بعد تحللها وذهاب أثر النجاسة أو على أسفلت رُش بمثل ذلك الماء ، صحيحة إذا كان ذلك بوجود حائل ، وهو السجادة .

إلا إن كان المكان رطبا من آثار ذلك الماء ، فلا تُصلّ فيه .

وبالنسبة للصلاة في بعض القاعات التي يوجد فيها ما يُشغل من روائح أو أشخاص فهي صحيحة وإن كانت ناقصة لانشغال البال ، ولذا جاء النهي عن الصلاة حال مُدافعة البول والغائط أو عند الحاجة إلى تناول الطعام ، فقال صلى الله عليه وسلم: لا صلاة بحضرة الطعام ، ولا هو يدافعه الأخبثان . رواه مسلم .

ولا تُصلّ بالممرات والطرقات .

وبالنسبة لصلاة الفتاة ، فإنها إذا صلّت خلفك مقتدية بك فصلاتها صحيحة .

والله أعلم .

سؤالي بالنسبة لتارك الصلاة ، أو الشخص عدم المنتظم في أدائها إن تاب فهل عليه أن يقوم بتأدية ما فاته من صلوات علما بأن المدة التي ترك بها الصلاة قد تكون عدة سنين؟

أما السؤال الثاني فهو عن كيفية تأدية سجود التلاوة ؟

وشكرا لكم فضيلة الشيخ

الجواب:

أما تارك الصلاة فالصحيح أنه إذا تاب تاب الله عليه ، وليس عليه قضاء ما ترك ، وعليه الإحسان فيما بقي ، والإكثار من النوافل فإن الحسنات يُذهبن السيئات .

وأما كيفية سجود التلاوة ، فهو سجود دون تكبير أو تسليم ، إلا أن يكون القارئ في الصلاة فإنه يُكبر للسجود وللرفع منه ، خاصة إذا كان إمامًا .

وإذا سجد يدعو بهذا الدعاء:

اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره تبارك الله أحسن الخالقين .

والله أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت