فهرس الكتاب
2 -قال رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم: من صلى صلاة الصبح ، فهو في ذمة الله ، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء ، فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه ، ثم يكبه على وجهه في نار جهنم . رواه مسلم .
فمن صلّى صلاة الصبح ( الفجر ) فهو في ذمة الله .
ولا شك أن أداء الصلاة في وقتها هو المُتعيّن ، ويُعفى عمن نام دون تفريط - كما تقدّم -
وعلى من نام عن صلاة الصبح أن يُصليها إذا ذكرها . كما تقدّم في الحديث .
ومما لا شك فيه أن الله يحفظ العبد بالأذكار إذا حافظ عليها .
وإليك رعاكِ الله هذا الموضوع حول أهمية الأذكار
والله أعلم .
روى مسلم عن أبي قتادة - رضي الله عنه - قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنكم تسيرون عشيتكم وليلتكم وتأتون الماء إن شاء الله غدًا .
فانطلق الناس لا يلوي أحد على أحد .
قال أبو قتادة: فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير حتى إبهار الليل ، وأنا إلى جنبه قال ، فنعس رسول الله صلى الله عليه وسلم فمال على راحلته ، فأتيته فدعمته من غير أن أوقظه ، حتى اعتدل على راحلته .
قال: ثم سار حتى تهور الليل مال عن راحلته . قال: فدعمته من غير أن أوقظه حتى اعتدل على راحلته .
قال: ثم سار حتى إذا كان من آخر السحر مال ميلة هي أشد من الميلتين الأوليين حتى كاد ينجفل فأتيته فدعمته ، فرفع رأسه فقال: من هذا ؟
قلت: أبو قتادة .
قال: متى كان هذا مسيرك مني ؟
قلت: ما زال هذا مسيري منذ الليلة .
قال: حفظك الله بما حفظت به نبيه .
ثم قال: هل ترانا نخفى على الناس ؟
ثم قال: هل ترى من أحد ؟
قلت: هذا راكب ، ثم قلت: هذا راكب آخر حتى اجتمعنا ، فكنا سبعة ركب .
قال: فمال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطريق ، فوضع رأسه .
ثم قال: احفظوا علينا صلاتنا .