فهرس الكتاب

الصفحة 8127 من 8206

الجواب:

1 -المقصود بالصرد: نوع من الطيور .

قال الشيخ البسّام في نيل المآرب:

الصرد: طائر شرس ، شديد النقرة ، غذاؤه اللحم ومأواه الشّجر ورؤوس القِلاع والحصون ، وهو أبيض اللون ، أخضر البطن ، ضخم الرأس والمنقار ، وهو من أنواع الغربان يصيد صغار الطيور .

2 -يأثم الإنسان بقتل النمل إذا كان ذلك لغير حاجة ودون سابق إنذار !

روى البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نملة قَرَصَتْ نبيا من الأنبياء ، فأَمَرَ بِقَرْيَة النمل فأُحْرِقت ، فأوحى الله إليه: أفي أن قرصتك نملة أهلكت أمة من الأمم تسبح ؟

فعاتب الله ذلك النبي على إحراقه وقتله للنمل .

أما إذا كانت مؤذية ، وأُنْذِرَتْ ، فإن القاعدة أن المؤذي طبعا يُقتَل شرعًا .

والله تعالى أعلم .

كيف نوفق بين الآية 29 من سورة البقرة ، وبين الآيات من 27 - 30 من سورة النازعات ؟

الجواب:

آية البقرة: ( هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ(29) ) .

وآيات النازعات: ( أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا(27) رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (28) وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا (29) وَالأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا ) .

ليس بين الآيتين تعارَض ، ففي آية البقرة أن الله خَلَق الأرض قبل السماء .

وفي آيات النازعات أن الله دَحَى الأرض بعد ذلك ، وهو ما ذَكَره بعد ذلك بقوله: ( أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا(31) وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا ) .

فالذي تم بعد خَلْق السماء إنما هو ما جَعَله الله في الأرض من ماء ومرعى ، وما خَلَق فيها من جبال ، وتقدير أقوات وأرزاق ، وهو الذي تم في يومين بعد خلق السماء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت