فهرس الكتاب
الجواب:
1 -المقصود بالصرد: نوع من الطيور .
قال الشيخ البسّام في نيل المآرب:
الصرد: طائر شرس ، شديد النقرة ، غذاؤه اللحم ومأواه الشّجر ورؤوس القِلاع والحصون ، وهو أبيض اللون ، أخضر البطن ، ضخم الرأس والمنقار ، وهو من أنواع الغربان يصيد صغار الطيور .
2 -يأثم الإنسان بقتل النمل إذا كان ذلك لغير حاجة ودون سابق إنذار !
روى البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نملة قَرَصَتْ نبيا من الأنبياء ، فأَمَرَ بِقَرْيَة النمل فأُحْرِقت ، فأوحى الله إليه: أفي أن قرصتك نملة أهلكت أمة من الأمم تسبح ؟
فعاتب الله ذلك النبي على إحراقه وقتله للنمل .
أما إذا كانت مؤذية ، وأُنْذِرَتْ ، فإن القاعدة أن المؤذي طبعا يُقتَل شرعًا .
والله تعالى أعلم .
كيف نوفق بين الآية 29 من سورة البقرة ، وبين الآيات من 27 - 30 من سورة النازعات ؟
الجواب:
آية البقرة: ( هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ(29) ) .
وآيات النازعات: ( أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا(27) رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (28) وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا (29) وَالأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا ) .
ليس بين الآيتين تعارَض ، ففي آية البقرة أن الله خَلَق الأرض قبل السماء .
وفي آيات النازعات أن الله دَحَى الأرض بعد ذلك ، وهو ما ذَكَره بعد ذلك بقوله: ( أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا(31) وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا ) .
فالذي تم بعد خَلْق السماء إنما هو ما جَعَله الله في الأرض من ماء ومرعى ، وما خَلَق فيها من جبال ، وتقدير أقوات وأرزاق ، وهو الذي تم في يومين بعد خلق السماء .