فهرس الكتاب
إذا كان هذا نتيجة جهل فلا شيء عليك ، وصيامك صحيح ، وكذلك صلاتك صحيحة إن شاء الله .
ولا يجب عليك إعادة .
فإن الجهل يُسقط الْحدّ والعقوبة ، ويُسقط الإثم .
والله تعالى أعلم .
السؤال:
أنا كنت مسافرا لعدة أيام للدراسة وكنت أقصر ولا أجمع ، وعندما أردت العودة جمعت صلاة الظهر والعصر ، وأدركتني صلاة العصر وأنا في البلاد التي كنت فيها فماذا أفعل ؟
أفيدوني جزاكم الله خيرا
الجواب:
من جاز له القصر جاز له الجمع ، ولا عكس .
فالمسافر يجوز له أن يجمع وإن كان نازلًا في بلد ، إلا أن الجمع خلاف الأولى في حال نزوله .
ومن جَمَع في البلد الذي سافَر إليه ، فلا شيء عليه ، ولو أدركته الصلاة الثانية وهو في البلد ، ولا يجب عليه إعادة الصلاة إلا أن يحضر جماعة فيُعيد لئلا يُظن به السوء .
ومن كان مُسافِرًا ثم جَمَع في وقت الأولى ووصل إلى بلده ، فليس عليه إعادة ، لأنه أدّى الصلاة كما أُمِر وعلى ما أُذِن له فيه .
فلو كان مُسافرًا ثم صلى الظهر والعصر جمعًا ، ثم وصل إلى بلده في وقت العصر ، فليس عليه إعادة سواء أدرك الجماعة أو لم يُدركها إلا أنه إذا حضر الجماعة صلّى معهم .
والله تعالى أعلم .
السؤال:
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أما بعد:
هل يجوز لي أن اطلب من شخص ثاني أن يدعو لي ؟
مثلا خلال فترة الامتحانات تطلب الفتاة من زميلتها أن تدعو لها
و شكرا
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الأفضل أن يدعو الإنسان لنفسه ، لما في ذلك من المنافع ، فإنه في عبادة إذا دعا لنفسه ، وما يحصل له من تعلّق قلبه بالله إذا كان هو الداعي ، إلى غير ذلك من منافع الدعاء .
ويجوز للمسلم أن يُوصِي غيره بأن يدعو له ، وقد دلّت على ذلك السنة الصحيحة ، فمن ذلك: