فهرس الكتاب
وقال أيضا: ليس أحدٌ بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ويؤخذ من قوله ويترك إلا النبي صلى الله عليه وسلم .
وأما الإمام الشافعي فقال: أجمع المسلمون على أن من استبان له سُنةٌ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يحِلّ له أن يدعها لقول أحد .
وقال أيضا: إذا وجدتم في كتابي خلاف سُنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقولوا بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعوا ما قلت .
وقال الإمام أحمد: من ردّ حديثَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فهو على شفا هلَكَة
وقال أيضا: لا تقلد في دينك أحدًا من هؤلاء ، ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابهِ فخُذ به .
قال الحميدي: روى الشافعي يومًا حديثًا ، فقلت: أتأخذ به ؟ فقال: رأيتني خرجت من كنيسة ، أو عليَّ زُنّارٌ حتى إذا سمعتُ عن رسول صلى الله عليه وسلم حديثًا لا أقول به .
إلى غير ذلك من أقوالهم الكثيرة المشهورة .
وقد خالف شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ، - وغيره - خالفوا المذاهب الأربعة أو بعضها في مسائل استبان لهم فيها الحق ، ومع ذلك لم يكن في هذا مطعن عليهم .
بل إن ابن رجب - رحمه الله - ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - وذكر الخلاف في مسألة فقال:
ورجحه الإمام أبو العباس ابن تيمية .
فهو ينعته بالإمام ، مع أنك ذكرت أنه له رسالة في بعنوان: الرد على من اتبع غير المذاهب الأربعة .
ومع حُبنا لأئمة المذاهب ، إلا أننا لا ندّعي لهم العصمة - كما تدّعيها الرافضة لأئمتها - !!
وأرجو أن لا يُفهم مني تنقص الأئمة أو الطعن فيهم أو العيب عليهم ، ولكننا نُنزلهم منازلهم .
وأرجو أن لا يكون ردي هذا انتصارًا للنفس ، بل طلبًا للحق .
أسأله سبحانه حسن المقصد .
والله يحفظكم .
شيخنا الفاضل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحتاج إلى أسماء مراجع في مادة أصول الفقه الإسلامي فبماذا تنصحني ...؟؟