فهرس الكتاب

الصفحة 843 من 8206

وهلا قدموا تدريبا تعليميا وتقنيا ؟

وهلا قدموا رعاية مالية للمعوزين والأيتام ؟

كما يُقدّمون اليوم لليهود ضريبة لما ارتكبوه في حقّهم - كما افترى ذلك اليهود !! ( يعني بذلك ما يسميه اليهود قضية الأفران !! زعموا )

ولكن هل نَسيت تلك المسيرات النصرانية أن دماءنا لا زالت راعفة في البوسنة والهرسك ؟

وأن جراحنا لا زالت دامية في كوسوفا ؟

وأن إخواننا المسلمين في تلك البلاد يسكنون الخيام بعد أن دَمّرت النصرانية بيوتهم ؟

فمتى ستتجوّل مسيرة مُصالحة أخرى عن هذه الجرائم ؟؟

انتهى كلامه .

وعليه أقول:

هل نسينا دماءنا النازفة في الشيشان بمباركة العالم الغربي .

وإن نسينا كل جرح فلن ننسى جرح الأمة الغائر . جرح الأقصى

وجراحنا التي لا زال ينكؤها النصارى في جُزر الملوك بأندونيسيا

فيُحرقون المساجد على من فيها ، ثم تُجرف الجثث كما تُجرف النفايات

وغيرها ... الكثير الكثير من جرائم النصارى في حق المسلمين بل في حق الإنسانية .

وكل ذلك يتم تحت سمع وبصر العالم الغربي ( المتحضّر ) دونما نكير أو تشدّق بحقوق الإنسان ؟؟!!

وما بال عظيم الروم ( هرقل ) يُريد أن يُعيدها جذعة !!

ما باله يُريد أن يُعلنها حروبا صليبية ؟؟

أيُريد - بزعمه - حرب الإرهاب أم توليد الإرهاب ؟!!

ما بال وزير دفاعه يُعلن أن الحرب ستشمل ( 60 ) بلدا ؟؟!!

فإذا ما كان له ما يُريد ، وإذا ما سيّرها حروبا صليبية

فمتى سيُقدّم الاعتذار البارد ؟!!

ومتى ستُقدّم لنا ورود ( السلام ) وهدايا ( التعايش السلمي ) !!

ومتى سيندمل جرح أمتنا ؟!!

ومتى ستُفيق أمتي لتعلم علم يقين أن النصارى هم النصارى ، وأن اليهود هم اليهود ؟

وأن تتذكّر جيدا عداوة العدو المتربص وهي تستعيذ بالله من سلوك صراطه في كل يوم ( 17 ) مرة ( غير المغضوب عليهم ) اليهود ( ولا الضالين ) النصارى .

وأن تعي ( ولن ترضى )

قال الدكتور الشاعر يوسف أبو هلالة:

أنا أقسمت بالذي ذرأ الكون من عدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت