فهرس الكتاب

الصفحة 871 من 8206

فتذكرت: آلبِرّ يُرِدن ؟!

وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يعتكف العشر الأواخر من رمضان ، فأمر فضُرب له خباء ، وأمَرت حفصة فضُرب لها خباء ، فلما رأت زينب خباءها أمَرت فضُرب لها خباء ، فلما رأى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: آلبِرّ يُردن ؟

فلم يعتكف في رمضان ، واعتكف عشرًا من شوال .

وفي رواية في الصحيحين:

آلبرّ أردن بهذا ؟ ما أنا بمعتكف ، فرجع ، فلما أفطر اعتكف عشرًا من شوال .

أحضرت تلك النسوة بتلك الطريقة يُردن البرّ والخير ؟

أحضرن يُردن الأجر والثواب ؟

أحضرن يُردن مغفرة الذنوب ؟

فمثل تلك النسوة يُقال لهن: ارجعن مأزورات غير مأجورات !

ليتهن رجعن كفافًا

لم يرتكبن ما حرّم الله من الخلوة بالأجنبي

ولم يأتين للصلاة مع السائق

ولم يُصلين صلاة التراويح

إن صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في المسجد ، وإن كانت تأتي إلى المسجد ماشية ، رغم كثرة أجر الخُطا

ولذا قال عليه الصلاة والسلام: صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها ، وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها . رواه أبو داود .

ويوم أمس الأحد قرب أحد الجوامع الذي تُقام فيه محاضرات نسائية أسبوعية رأيت جمعًا من السائقين يقفون خلف مجموعة من السيارات ، فقلت في نفسي:

آلبرّ أردن بهذا ؟

حينها تذكرت قول ابن مسعود رضي الله عنه: وكم من مريد للخير لن يصيبه . رواه الدارمي .

أردن الخير - ولا شك - لكنهن أخطأن طريقه

أردن الخير - ولا ريب - لكنهن أضعن بابه

أردن الخير ، ولكن"كم من مريد للخير لن يصيبه"

فاتقين الله معاشر النساء

واعلمن أن بقاءكن في بيوتكن جاهلات خير لكن من حضوركن للمساجد ودور العلم بصحبة السائق الأجنبي الذي ربما كان كافرًا !

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت