فهرس الكتاب

الصفحة 882 من 8206

( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا )

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا )

أما بعد:.

فإن بني إسرائيل كانت تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبيٌّ بعث الله نبيًّا ، كما في الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وقد انقطعت النبوة وذهبت وبقيَ حملةُ ميراث النبوة ، كما في قوله صلى الله عليه وسلم: فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب ، وإن العلماء ورثة الأنبياء ، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ، إنما ورثوا العلم فمن أخذ به أخذ بحظ وافر . رواه الإمام أحمد وأهل السنن ، وصححه الألباني .

وإن من نِعَمِ الله على هذه الأمة أن جعل فيها من يُجدد لها أمر دينها كما أخبر بذلك الصادقُ المصدوق صلى الله عليه وسلم ، فقال: إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد

لها دينها . رواه أبو داود بإسناد صحيح .

والعلماء هم مصابيح الدُّجى ، وأئمة الهدى .

قال الإمام أحمد - رحمه الله - في مقدمة كتاب الردّ على الجهمية - على ما ذكر ابن القيم - وذكر أن ابن وضّاح نسبه إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت