قال عليه الصلاة والسلام: لا تُنزع الرحمة إلا من شقي . رواه الإمام أحمد والترمذي وأبو داود .
ولا يصلح الأشقياء إلا للنار
كيف بهم إذا سمعوا هذا النداء
وإذا سمع هذا الأمر الرباني:
( خُذُوهُ فَغُلُّوهُ * ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ * ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ * إِنَّهُ كَانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ * وَلا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ )
"والأرض تحتوي اليوم في بعض نواحيها قلوبا أقسى ، وطبائع أجسى ، وجِبلاّت لا يؤثر فيها إلا كلمات من نار وشواظ كهذه الكلمات ، ومشاهد وصور كهذه المشاهد والصور المثيرة"
أما لو علم العباد بما أعدّ الله عز وجل لعباده المؤمنين وما لهم من الكرامة لما فتروا عن الطّلب
قال عليه الصلاة والسلام: