فقال: بلى ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها .
القرآن ..
لا يَخْلَق ولا يَبْلى لِِكثرة التِّرداد
القرآن ..
كتاب الله . فيه نبأ ما كان قبلكم ، وخبر ما بعدكم ، وحُكم ما بينكم ، وهو الفصل ليس بالهزل ، مَنْ تَرَكَه مِن جَبّار قَصَمَه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله ، وهو حبل الله المتين ، وهو الذِّكر الحكيم ، وهو الصراط المستقيم ، هو الذي لا تزيغ به الأهواء ، ولا تلتبس به الألسنة ، ولا يَشبع منه العلماء ، ولا يَخْلَق على كثرة الرَّدّ ، ولا تنقضي عجائبه ، هو الذي لم تَنْتَهِ الجن إذ سمعته حتى قالوا: (إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآَنًا عَجَبًا(1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ) مَنْ قال به صَدَق ، ومَن عَمِلَ به أُجِر ، ومَنْ حَكَمَ به عَدَلَ ، ومن دعا إليه هُدِي إلى صراط مستقيم ..
قال عبد الله بن مسعود: من أراد العِلْم فليقرأ القرآن ، فإن فيه علم الأولين والآخرين .
القرآن ..
سَمِعَه أقحاح العرب ، وأساطين اللغة ، فما تمالكوا أنفسهم .. فأصْغَوا إليه ..
لما أجار ابنُ الدّغنة أبا بكر رضي الله عنه ، طَفِقَ أبو بكر يَعْبُدُ ربَّه في داره ، ولا يَسْتَعْلِن بالصلاة ، ولا القراءة في غير داره ، ثم بَدَا لأبي بكر فابْتَنَى مسجدا بِفِنَاء داره ، وبَرَز ، فكان يُصَلّي فيه ويقرأ القرآن ، فيتقصَّف عليه نساء المشركين وأبناؤهم ، يَعجبون ويَنظرون إليه ، وكان أبو بكر رجلًا بكّاءً ، لا يملك دمعه حين يقرأ القرآن ، فأفزع ذلك أشراف قريش من المشركين ! فأرسلوا إلى ابن الدّغنة ، فقدم عليهم ، فقالوا له: إنا كنا أجَرْنَا أبا بكر على أن يَعْبُد ربه في داره ، وإنه جاوز ذلك فابتنى مسجدا بفناء داره ، وأعلن الصلاة والقراءة ، وقد خشينا أن يفتن أبناءنا ونساءنا ! رواه البخاري .