فهرس الكتاب

الصفحة 1145 من 8206

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا آوى إلى فراشه قال: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا ، فَكَمْ ممن لا كافي له ولا مؤوي . رواه مسلم .

وكان صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه من الليل وضع يده اليمنى تحت خده اليمنى ثم يقول: اللهم باسمك أحيا وباسمك أموت . فإذا استيقظ من الليل قال: الحمد لله الذي أحياني بعد ما أماتني وإليه النشور . رواه الإمام أحمد .

وعند مسلم: كان إذا أخذ مضجعه قال: اللهم باسمك أحيا وباسمك أموت ، وإذا استيقظ قال: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور .

وعند لبس الثوب الجديد

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أكل طعاما ثم قال: الحمد لله الذي أطعمني هذا الطعام ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة ، غُفِر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، ومن لبس ثوبا فقال: الحمد لله الذي كساني هذا الثوب ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة ، غُفِر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر . رواه أبو داود ، وهو في صحيح الجامع .

وعند ركوب الدابة أو السيارة

عن علي بن ربيعة قال: شهدت عليًا رضي الله عنه أُتي بدابة ليركبها ، فلما وضع رجله في الركاب قال: بسم الله ثلاثا ، فلما استوى على ظهرها قال: الحمد لله ، ثم قال: سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون ، ثم قال: الحمد لله ثلاثا ، والله أكبر ثلاثا . سبحانك إني قد ظلمت نفسي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، ثم ضحك . قلت: من أي شيء ضحكت يا أمير المؤمنين ؟ قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع كما صنعت ، ثم ضحك فقلت: من أي شيء ضحكت يا رسول الله ؟ قال: إن ربك ليعجب من عبده إذا قال: رب اغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب غيرك . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي .

وإذا رأى ما يُسرّ به

وإذا رأى ما يكره

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت