كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى ما يُحب قال: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، وإذا رأى ما يكره قال الحمد لله على كل حال . رواه ابن ماجه .
ولفظ الحمد شكر وحمد
قال عليه الصلاة والسلام: ما أنعم الله على عبد نعمة فقال: الحمد لله ؛ إلا كان الذي أعطاه أفضل مما أخذ . رواه ابن ماجه .
وعند رؤية أهل البلاء
"من رأى مبتلى فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به ، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا ، لم يصبه ذلك البلاء"رواه الترمذي .
وعند هداية ضال
كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض ، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده ، فقعد عند رأسه فقال له: أسلم . فنظر إلى أبيه وهو عنده فقال له: أطع أبا القاسم صلى الله عليه وسلم فأسلم ثم مات . فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: الحمد لله الذي أنقذه من النار . رواه البخاري .
ومن أعظم مواطن الحمد ؛ الحمد عند المصيبة
قال عليه الصلاة والسلام: إذا مات ولد العبد قال الله لملائكته: قبضتم ولد عبدي ؟ فيقولون: نعم . فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده ؟ فيقولون: نعم . فيقول: ماذا قال عبدي ؟ فيقولون: حمدك واسترجع . فيقول الله: ابنوا لعبدي بيتا في الجنة وسمُّوه بيت الحمد . رواه الإمام أحمد والترمذي .
ومن أعظم مواطن الحمد ما يكون في المقام المحمود
وأعظم مواطن الحمد يوم العرض الأكبر حينما يقوم نبينا صلى الله عليه وسلم فينطرح بين يدي مولاه ، ويقوم في المقام المحمود فيحمده بمحامد كثيرة .
قال عليه الصلاة والسلام: فأقوم بين يديه فأحمده بمحامد لا أقدر عليه الآن ، يُلهمنيه الله ، ثم أخرّ له ساجدا ، فيقال لي: يا محمد ارفع رأسك ، وقل يُسمع لك ، وسل تعطه ، واشفع تشفع . متفق عليه .
وإذا دخل آخر أهل الجنة الجنة تدخل على الرجل زوجتاه من الحور العين فتقولان: الحمد لله الذي أحياك لنا وأحيانا لك . رواه مسلم .